عاجل

"لا تبرئوها ولا تلعنوها".. رسالة غير متوقعة من دبلوماسي سابق حول قضية قاتلة والدتها بالإسكندرية

قاتلة والدتها
قاتلة والدتها

علق السفير فوزي العشماوي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، على الجريمة المأساوية التي هزت محافظة الإسكندرية والوسط القانوني مؤخرا، والمتهمة فيها محامية بإنهاء حياة والدتها وتقطيع جثمانها، محذرا من حالة الاستقطاب السائدة في الشارع الرياضي والاجتماعي حول القضية.


وجاء تعليق العشماوي عبر حسابه الرسمي على منصة "فيس بوك"، بالتزامن مع صدور قرار جهات التحقيق بإحالة المتهمة إلى مستشفى المعمورة للصحة النفسية والعقلية لبيان مدى سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب الواقعة.


وانتقد الدبلوماسي المصري الأسبق في منشوره ردود الفعل المتطرفة من الجانبين، قائلاً: "أمام جريمة بشعة كالتي حدثت في الاسكندرية والمتهم فيها محامية بقتل وتقطيع والدتها، فإن كلا الموقفين المتطرفين، سواء الذي يبرئها أو يلتمس لها العذر بناء علي مهنتها أو شخصيتها أو خلافاتها مع والدتها، أو الذي يلعنها ويصدر حكماً جازماً بإجرامها وضرورة القصاص منها.. كلا الموقفين للأسف خاطئ ومتسرع".


وطرح العشماوي رؤية قانونية وإنسانية متزنة للتعامل مع هذا النوع من القضايا الحساسة التي تثير الرأي العام، مؤكداً أن المسار الصحيح يبدأ أولاً بالتحقق العلمي والطبي الشامل من القوى العقلية للمتهمة ومدى استقرارها النفسي وقت الحادثة، إلى جانب استكمال التحقيقات الجنائية للوقوف على مسؤوليتها الكاملة عن الجريمة ودوافعها وسلاحها وكافة جوانبها القانونية.


واختتم مساعد وزير الخارجية الأسبق حديثه بالتشديد على أهمية إحالة المتهمة إلى محاكمة عادلة وعاجلة، تضمن حق الدفاع للمتهمة، وفي المقابل توفر للأم الضحية والمجتمع حق الادعاء المشروع، وصولاً إلى حكم نهائي عادل يمثل "عنوان الحقيقة" ويفرض احترامه على الجميع لكونه يراعي قواعد العدل والعقاب والردع والإنصاف.

 

تم نسخ الرابط