عاجل

استطلاع: انقطاع الإنترنت خلال الحرب أثار غضب نصف الإيرانيين

أرشيفية
أرشيفية

كشف استطلاع أجرته وكالة استطلاعات رأي الطلاب الإيرانية (ISPA) لصالح وزارة الاتصالات، أن نحو نصف مستخدمي الإنترنت في إيران شعروا بالغضب من انقطاع خدمة الإنترنت الدولية خلال الصراع مع الولايات المتحدة، فيما رفضت أغلبية المشاركين منح المسؤولين الحكوميين وصولًا غير مقيد إلى الإنترنت.

وأظهر الاستطلاع، الذي أُجري بين 15 و21 يونيو، أن 46.1% من مستخدمي الإنترنت قالوا إن انقطاع الخدمة أثار غضبهم وإحباطهم "بشكل كبير" أو "إلى حد كبير"، مقابل 47.1% أكدوا أن تأثيره عليهم كان محدودًا أو لم يسبب لهم غضبًا.

وبحسب النتائج، يستخدم الإنترنت 89.3% من الإيرانيين الذين تبلغ أعمارهم 15 عامًا فأكثر.

ما يقرب من نصف مستخدمي الإنترنت الإيرانيين غاضبون بسبب انقطاع الخدمة نتيجة الحرب

وأشار 38.8% من المشاركين إلى أن فقدان الاتصال بالإنترنت العالمي تسبب في صعوبات كبيرة في التواصل مع الأصدقاء والعائلة، بينما قال 33.6% إن أكبر تأثير كان على الأنشطة الترفيهية، مثل مشاهدة الفيديوهات والاستماع إلى الموسيقى.

وأوضح 29.6% من المشاركين أن أعمالهم ودخولهم كانت ستتوقف بالكامل لو استمر انقطاع الإنترنت، ما يعكس اعتماد شريحة واسعة من الإيرانيين على الاتصال بالشبكة في كسب رزقهم.

وأظهر الاستطلاع أن القيود على الإنترنت لم تدفع معظم المستخدمين إلى الاعتماد على وسائل الإعلام الحكومية، إذ تابع 39.2% الأخبار عبر التلفزيون الرسمي، بينما لجأ 21.3% إلى منصات التواصل المحلية مثل "باله" و"إيتا"، واعتمد 14.5% على القنوات الفضائية.

كما أبدى 72.3% من المستخدمين عدم رضاهم عن سرعة الإنترنت، فيما اعتبر 56.9% أن تحسين سرعة الخدمة يجب أن يكون أولوية للحكومة، بينما رأى 21.5% أن تقليص حجب الإنترنت يمثل الأولوية.

وأظهرت النتائج أيضًا أن 61.1% من المشاركين يعارضون منح المسؤولين الحكوميين وصولًا غير مقيد وغير خاضع للرقابة إلى الإنترنت، مقابل 24.6% أيدوا ذلك.

ووفقًا للتقرير، قدرت وزارة الاتصالات الإيرانية خسائر الاقتصاد الناجمة عن انقطاع الإنترنت بنحو 5 تريليونات ريال يوميًا، أي ما يعادل 58 مليون دولار وفق سعر الصرف الرسمي، فيما رأى 58% من المشاركين أن الشركات العاملة عبر الإنترنت تمثل محركًا رئيسيًا لخلق فرص العمل.

وشمل الاستطلاع عينة من 4545 شخصًا.

تم نسخ الرابط