في أول خطاب بعد توليه المنصب.. خليل الحية يحدد أولويات قيادة حماس
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، في أول خطاب له منذ توليه رئاسة الحركة، أن أولويته تتمثل في الوقف الشامل للعدوان على قطاع غزة، مشددًا على أن الحركة ستواصل العمل عبر مختلف المسارات لتحقيق ذلك، إلى جانب السعي لإعادة إعمار القطاع، ورفض أي إجراءات تمس الحقوق الفلسطينية.
وقال الحية إن توليه رئاسة المكتب السياسي يأتي في "مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ القضية الوطنية الفلسطينية"، مضيفًا: "حملني إخواني في الحركة أمانة عظيمة"، وموجهًا التحية إلى الشعب الفلسطيني "في كل مكان".
وأضاف: "سنواصل السير على ذات الدرب والخطى، وسنبقى نحمل الراية عالية حتى تستقر فوق الأقصى وفوق ربوع فلسطين الحرة والأبية"، مؤكدًا أن الدفاع عن القضية الفلسطينية "مسؤولية في أعناقنا ما حيينا".
في أول خطاب بعد توليه المنصب.. خليل الحية يحدد أولويات قيادة حماس
ووجه خليل الحية رسالة إلى سكان قطاع غزة، قال فيها: "نعرفكم وتعرفوننا، وعشنا معكم، وندرك ما تمرون به من معاناة قاسية، إن دموعكم وآلامكم غالية عالية"، مضيفًا أن الحركة "ستواصل العمل في كل مسار واتجاه حتى نرفع عنكم الضر والألم، ونعيد لغزة الحياة الكريمة التي تليق بأهلها".
وأكد أن "أولويتنا الأولى هي الوقف الشامل للعدوان والتحرير الكامل لقطاع غزة"، معتبرًا أن إنهاء الحرب يمثل أولوية المرحلة الحالية.
كما شدد على أن إعادة إعمار قطاع غزة "حق أصيل، ولا يمكن ربطه بأي مقايضات"، في إشارة إلى رفض الحركة ربط جهود الإعمار بشروط سياسية.
وفي الشأن الفلسطيني، وجه خليل الحية التحية إلى سكان القدس والضفة الغربية، قائلًا: "تحية لأهلنا في القدس المحتلة، الدرة والعنوان، وتحية للضفة الأبية التي صمدت وقاومت ولا تزال تقاوم"، مضيفًا أن "الدفاع عن الضفة الغربية مسؤولية وأمانة في أعناقنا ما حيينا".
وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس رفض الحركة "لكل ما ينتقص من حقوق شعبنا المشروعة، وخاصة حقنا في التحرير وإقامة الدولة وتقرير المصير".
وعلى صعيد جهود التفاوض، دعا الحية الدول الراعية للمفاوضات إلى "ممارسة ضغوط على الاحتلال من أجل تطبيق ما تم الاتفاق عليه والانتقال إلى المرحلة التالية"، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المرحلة.
وأكد خليل الحية على أن الحركة ستواصل العمل وفق ما وصفه بالنهج ذاته، مشددًا على تمسكها بأهدافها السياسية، وأنها ستتحرك عبر مختلف المسارات من أجل وقف الحرب، وتخفيف معاناة سكان قطاع غزة، والحفاظ على الحقوق الفلسطينية التي تقول الحركة إنها غير قابلة للتنازل.



