ولية أمر تكشف معاناتها في نقل ملف نجلها للخارج:الأوراق والأختام رحلة لا تنتهي
سلط مقطع فيديو نشرته نسمة زكي، ولية أمر تلميذ بالصف الأول الابتدائي، الضوء على التحديات التي تواجه بعض أولياء الأمور عند محاولة نقل ملفات أبنائهم من المدارس داخل مصر إلى مدارس خارج البلاد، وذلك بعد أن روت تفاصيل رحلتها مع الإجراءات الإدارية واستخراج الأوراق الرسمية المطلوبة.
وقالت ولية الأمر، عبر مقطع فيديو نشرته على موقع “فيس بوك”، إنها بدأت في إنهاء إجراءات نقل نجلها إلى إحدى المدارس خارج مصر، إلا أنها فوجئت بسلسلة طويلة من الإجراءات والاشتراطات الإدارية التي استغرقت وقتًا وجهدًا كبيرين، دون أن تتمكن حتى الآن من الانتهاء من جميع المستندات المطلوبة.
وأوضحت أن كل خطوة من خطوات استخراج الأوراق تستلزم مراجعة جهة مختلفة، والحصول على توقيعات وأختام رسمية، وهو ما تسبب في تأخير استكمال الملف، رغم حرصها على إنهاء الإجراءات في أسرع وقت ممكن حتى يتمكن نجلها من الالتحاق بمدرسته الجديدة قبل بدء العام الدراسي.
وأضافت أن رحلة إنهاء المستندات لم تكن سهلة، إذ واجهت العديد من العقبات المتعلقة بالإجراءات الروتينية، مشيرة إلى أن الانتقال بين الجهات المختلفة للحصول على التصديقات والأختام استغرق وقتًا طويلًا، ما تسبب في حالة من الإرهاق والقلق بشأن موعد الانتهاء من الأوراق.
وأكدت أن هدفها من نشر الفيديو لم يكن مجرد عرض تجربتها الشخصية، وإنما نقل معاناة كثير من الأسر التي تمر بالظروف نفسها، مطالبة بتبسيط إجراءات نقل ملفات الطلاب، خاصة في الحالات المرتبطة بسفر الأسرة أو انتقالها للإقامة خارج البلاد.
وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك عدد من أولياء الأمور تجارب مشابهة، مؤكدين أنهم واجهوا صعوبات مماثلة أثناء استخراج الأوراق الرسمية الخاصة بأبنائهم، بينما طالب آخرون بتطوير الإجراءات الإدارية وتقليل عدد الخطوات المطلوبة لإنهاء معاملات نقل الطلاب.
وتجدد هذه الواقعة الحديث عن أهمية تبسيط الخدمات التعليمية المقدمة للمواطنين، والاعتماد بصورة أكبر على التحول الرقمي وربط الجهات المعنية إلكترونيًا، بما يسهم في تقليل الوقت والجهد المطلوبين لإنهاء الإجراءات، خاصة في الملفات التي تتعلق بمستقبل الطلاب وانتقالهم بين الأنظمة التعليمية المختلفة