عاجل

هل تهدد الخفافيش آثار مصر؟.. تحرك عاجل من المجلس الأعلى للآثار لتأمين المعابد

الخفافيش المعلقة
الخفافيش المعلقة في السقف الأثري

رد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على الصور التي تم تداولها مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن انتشار الخفافيش في مجمع الظاهر برقوق بشارع المعز، موضحا طبيعة التعامل مع هذه الظاهرة وحقيقة انتشارها في المواقع الأثرية الأخرى.

انتشار الخفافيش في شارع المعز

وقال الليثي، في مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع على شاشة «mbc مصر»، إن المدرسة الظاهرية أو مجمع الظاهر برقوق يعد من أهم المعالم الأثرية التي تعود للقرن الـ 14 الميلادي، مشيرا إلى أن الخفافيش تنجذب للأماكن التي يسودها ظلام دامس، مواصلا: «إحنا بنعمل صيانة دورية للمكان ده بالذات كل 3 شهور»، مؤكدا أن آخر عملية تنظيف تمت في شهر أبريل الماضي.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال الصيانة الدورية كان من المفترض تنفيذها هذا الشهر، إلا أنها توقفت مؤقتا لترتيبات تتعلق بزيارة هامة مرتقبة لشارع المعز، مؤكدا البدء في إجراءات وقائية فورية منها تكثيف الإضاءة، قائلا:«الإضاءة لازم تكون مستمرة طول الليل لطرد تلك الوطاويط».

وفي السياق ذاته، لفت الليثي إلى وجود تحديات مشابهة في معابد فرعونية مثل إدفو وفيلة ودندرة وكوم أمبو، بالإضافة إلى هرم دهشور، مشيرا إلى أن الوزارة تعتمد حلولا هندسية لحماية قدس الأقداس والغرف المغلقة، معلقا: «إحنا عاملين نظام سلك بيمنع دخول أي طائر».

وأكد الدكتور هشام الليثي على وجود مشروع متكامل وشامل يهدف إلى مسح كافة المعابد والمواقع الأثرية التي تعاني من ظاهرة انتشار الطيور أو الخفافيش لمعالجتها بشكل نهائي، مشددا على الحرص التام على نظافة وصيانة الإرث التاريخي لبلدنا مصر.

ويذكر أن مجموعة السلطان الظاهر برقوق بن أنص العثماني، هو مؤسس دولة المماليك الجراكسة عام 1382م، وامتد حكم المماليك الجراكسة حتى عام 1517م، وسقطت دولتهم بحتلال العثمانيين لمصر.

وتعد المجموعة ذات سقف في منتهى الندرة، حيث أن السقف لا يزال على حالته الأصلية، وقد يكون هو السقف الوحيد الباقي على حالته تلك، وتهدد الخفافيش ذلك السقف بالدمار، حيث أنها تتعلق بمخالبها في الألوان الأصلية وتنتزعها.

تم نسخ الرابط