«حرير 80% ويتحمل وزن قطار».. رجب عشماوي يكشف مواصفات حبل المشنقة
كشف رجب عشماوي، أحد أشهر منفذي أحكام الإعدام في مصر، عن مواصفات حبل المشنقة، مؤكدا أن اختيار وتجهيز هذا الحبل ليس أمرا عشوائيا، بل يخضع لمعايير تهدف إلى تحقيق العدالة مع الحفاظ على حرمة جسد المتوفى.
مواصفات حبل المشنقة
وأوضح عشماوي خلال لقائه ببودكاست "الحاوي" مع وليد بريك، أن حبل المشنقة يصنع من مزيج خاص يتكون من 80% من الحرير الطبيعي و20% من الكتان، مشيرا إلى أن استخدام الحرير ليس رفاهية، بل لضمان مرونة وقوة الحبل وفي الوقت نفسه نعومته على جلد المتهم، لضمان عدم حدوث جروح قطعية مشينة أثناء لحظة التنفيذ.
وزن الـ 800 كيلو
وحول قوة تحمل الحبل، أكد عشماوي أن الحبل يتم اختباره قبل الاستخدام من خلال عملية تسمى "النتشة"، حيث يتم تعريضه لثقل مفاجئ يصل وزنه إلى 800 كيلو جرام.
وشدد رجب عشماوي على أن الهدف من هذه المواصفات هو أن يخرج الجثمان لأهل المتهم سليما تماما، وكأنه ميت على فراشه الطبيعي، مضيفا: "إحنا بننفذ الحكم، لكن في نفس الوقت بنحترم حرمة الموت.. ماينفعش نسلم أهل المتهم جثمان مشوه أو فيه إصابات، عشان كده جودة الحبل وطريقة التعليق بيكونوا مهمين جدا في التنفيذ".
ليست مجرد خبطة كرسي
وردا على الشائعات التي تقول إن عملية الإعدام مجرد ركلة لكرسي خشبي، أكد عشماوي أن لكل متهم تعليقة معينة تعتمد على قياسات دقيقة لوزنه وطوله، يتم تقديرها بالعين المجردة وبخبرة السنين، مشيرا إلى أن الخطأ في هذه الحسابات قد يؤدي إلى نتائج كارثية، وهو ما تمنعه الإجراءات الاحترافية المتبعة داخل السجون المصرية.
وروى عشماوي مواقف إنسانية وغريبة واجهها فوق طبلية المشنقة، متحدثا عن سيدة طلبت وضع "عطر" قبل لحظات من تنفيذ الحكم، مما دفعه لاستخراج زجاجة عطر من حقيبته الشخصية لتلبية رغبتها بعد موافقة النيابة.
كما ذكر واقعة أخرى لمتهمة طلبت تناول "المكرونة"، فقام بإطعامها بنفسه وهي مقيدة السيور، مؤكدا أن هذه الطلبات تكون غالبا إلهاما من الله لتأخير الوقت قليلا في لحظات الحياة الأخيرة.
وأوضح عشماوي خلال لقائه ببودكاست "الحاوي" مع وليد بريك، أن لقب "عشماوي" ليس اسما وظيفيا، بل هو لقب يعود لسجان في ليمان طرة يدعى عبد الرحمن العشماوي، وهو أول من نفذ حكم الإعدام في الثنائي الشهير "ريا وسكينة" عام 1921.



