عاجل

استشاري طب نفسي: المراهقة أخطر مرحلة لتقبل زواج الأب أو الأم

 نبيل القط
نبيل القط

أكد الدكتور نبيل القط، استشاري الطب النفسي، أن رفض الأبناء لزواج أحد الوالدين بعد الطلاق أو الوفاة يُعد رد فعل نفسيًا طبيعيًا في كثير من الحالات، موضحًا أن الطفل أو المراهق قد يشعر بأن والده أو والدته "أخذ منه حقه" عندما يقرر الزواج مرة أخرى، وهو ما يجعل استعادة العلاقة الطبيعية بين الطرفين تحتاج إلى وقت.

وأوضح «القط»، خلال لقاءه ببرنامج «الستات»، عبر شاشة «النهار»، أن تقبل الأبناء يختلف باختلاف المرحلة العمرية، مشيرًا إلى أن الأطفال حتى سن الخامسة أو السادسة غالبًا لا يواجهون صعوبة في تقبل الزوج أو الزوجة الجديدة، خاصة إذا وجدوا معاملة طيبة واحتواءً، وقد يتحول وجود الطرف الجديد إلى مصدر للدعم والاستقرار.

وأضاف أن الأزمة الحقيقية تبدأ مع مرحلة المراهقة، إذ يميل الأولاد إلى الغيرة على الأم أكثر من الأب، بينما تميل البنات إلى الغيرة على الأب أكثر من الأم، موضحًا أن الابن قد يشعر بأن وجود رجل جديد في حياة والدته يمثل اعتداءً على مساحته النفسية، في حين تخشى البنت فقدان مكانتها المميزة لدى والدها.

وأشار القط إلى أن هذه المشاعر تختلف من شخص لآخر، لكنها تفسر جانبًا كبيرًا من رفض الأبناء لفكرة زواج أحد الوالدين مرة أخرى.

تم نسخ الرابط