بعد شهرين زواج.. زوجة تطلب الطلاق: "حملي قلب حياتي جحيم"
لم تتخيل "سارة" أن تتحول فرحتها بالزواج إلى أزمة تقودها إلى ساحات محكمة الأسرة، فبعد شهرين فقط من زفافها، أقامت دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، تطالب فيها بالطلاق، بعدما تسبب حملها المبكر في خلافات حادة مع زوجها وأسرته.
تروي سارة (27 عامًا): "تزوجت بعد قصة ارتباط استمرت عامًا كاملًا، وكنت أحلم بحياة هادئة مع زوجي، لكن بعد شهرين فقط من الزواج اكتشفت أنني حامل، واعتقدت أن الخبر سيسعد الجميع".
وأضافت الزوجة: "في البداية فرح زوجي بالحمل، لكن مع مرور الأيام تغيرت معاملته تمامًا، وبدأ يردد أن الحمل جاء مبكرًا وأننا لم نأخذ فرصة للاستقرار، ثم تدخلت أسرته وبدأوا يحمّلونني مسؤولية كل ما يحدث داخل المنزل".
وتابعت: "تحولت حياتي إلى مشكلات يومية، وأصبحت أتعرض للإهانة والضغط النفسي بشكل مستمر، وكلما حاولت التفاهم مع زوجي كان يرفض الاستماع إليّ، ويؤكد أن الحمل تسبب في تغيير حياته بالكامل".
واستكملت: "حاولت الحفاظ على بيتي من أجل طفلي، لكن الخلافات زادت، ووصل الأمر إلى استحالة استمرار الحياة بيننا، خاصة مع غياب أي دعم أو احتواء من زوجي".
وأضافت: "تركت منزل الزوجية وعدت إلى منزل أسرتي بعد أن فقدت الشعور بالأمان، وأصبحت أخشى استكمال حياتي في ظل هذه الأجواء، خصوصًا أنني أمر بفترة حمل تحتاج إلى الاستقرار والراحة".
واختتمت: "لم أجد أمامي سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة، لإقامة دعوى طلاق ، تحمل رقم 849 لسنة 2025، وما زالت الدعوى منظورة أمام المحكمة للفصل فيها.

