أحمد موسى: إدارة مضيق هرمز أخطر ملفات التصعيد.. وترامب يضع العالم أمام أزمة
أكد الإعلامي أحمد موسى أن ملف إدارة مضيق هرمز أصبح من أخطر ملفات التصعيد الحالية، مشيرًا إلى أن المفاوضات والتفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران تشهد ضعفًا، وأن كل طرف لديه طلبات واستحقاقات ويحاول فرض أمر واقع على المضيق الاستراتيجي.
الولايات المتحدة ستتولى إدارة مضيق هرمز
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة مضيق هرمز وحمايته وتأمينه، موضحًا أن الخطورة تكمن في أن أي طرف يسيطر على المضيق، سواء أمريكا أو إيران، يمثل تهديدًا لحركة الملاحة الدولية.
وأضاف أن ترامب أعلن أن الولايات المتحدة ستتقاضى رسومًا مقابل حماية المضيق، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي قال إن واشنطن كانت تتولى حراسة المضيق خلال السنوات الماضية دون مقابل، لكن الوضع لن يستمر كذلك، وأن أي سفينة تمر عبر المضيق ستدفع 20% من قيمة بضائعها.
وأوضح أحمد موسى أن هذا التحرك الأمريكي يمثل تطورًا خطيرًا، مشيرًا إلى أن السيطرة على مضيق هرمز قد تستخدم كورقة ضغط على العالم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الحالية.
وفي وقت سابق، أثار الإعلامي أحمد موسى حالة من الجدل بعد حديثه عن احتمالات التصعيد الأمريكي ضد إيران، مشيرا إلى ما وصفه بـ«السيناريو المخيف» الذي قد يواجه المنطقة والعالم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع التوتر المتزايد حول مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالميًا.
وقال عبر حسابه على منصة إكس: « وسط تقديرات بشن الولايات المتحدة هجومًا على النظام الإيراني، نشر الرئيس الأمريكي ترامب على منصة تروث سوشيال خريطة لمضيق هرمز، وأطلق عليه مجددًا مضيق ترامب، وتوعد بسحق طهران، وطالبها بأن تستسلم. فهل تقوم الولايات المتحدة بفتح مضيق هرمز بالقوة؟ وكيف سيكون الرد الإيراني؟ لنرَ ماذا سيحدث في دول العالم في ظل ارتفاع جنوني لأسعار البترول، وتخطي البرميل حاجز 121 دولارًا، والعقود الآجلة لشهر يونيو تجاوزت 126 دولارًا للبرميل، القادم مخيف على المنطقة والعالم».

