تقييم لاعبي إسبانيا بعد الفوز على فرنسا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026
قدم المنتخب الإسباني عرضًا كبيرًا أمام فرنسا، ليحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، بعدما تفوق لاعبوه على المستويين الدفاعي والهجومي، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا لعدد من النجوم.
أوناي سيمون: لعب دورًا مهمًا في بناء الهجمات من الخلف، وتصرف كحارس ليبرو بثقة كبيرة، ونجح في الخروج بالكرة تحت ضغط فرنسا، كما أنقذ فرصة محققة بعدما أبعد الكرة برأسه ثم عاد سريعًا ليمنع هدفًا مؤكدًا.
بيدرو بورو (خرج في الدقيقة 84): أفضل لاعب في المباراة دون منازع. قدم أداءً استثنائيًا دفاعيًا وهجوميًا، ونجح في الحد من خطورة كيليان مبابي طوال اللقاء، كما أوقف هجمة مرتدة خطيرة بخطأ تكتيكي في توقيت مثالي. ولم يكتفِ بذلك، بل سجل الهدف الثاني لإسبانيا بعد تبادل رائع للكرة مع داني أولمو، ليختتم مباراة بطولية بكل المقاييس.
باو كوبارسي: رغم صغر سنه، لعب بثقة لاعب مخضرم. لم يتأثر بضغط المنتخب الفرنسي، ونجح في كسر خطوط الضغط بالمراوغة والخروج بالكرة من الخلف، ليؤكد أنه أحد أبرز المواهب الشابة في البطولة.
إيمريك لابورت: قدم درسًا دفاعيًا في التمركز والصلابة. تفوق في الكرات الهوائية والأرضية، وأحسن اختيار توقيت التدخلات، ليواصل عروضه الثابتة مع "لا روخا".
مارك كوكوريا: واجه مهمة معقدة في مراقبة مايكل أوليس وعثمان ديمبيلي مع تبديل مراكزهما المستمر، لكنه تعامل مع الموقف بقوة كبيرة. واصل دعمه الهجومي، ومن إحدى عرضياته جاءت اللقطة التي احتسب منها ركلة الجزاء لصالح لامين يامال، رغم أن حصوله على بطاقة صفراء مبكرًا حدّ من اندفاعه.
رودري: كان العقل المدبر لإسبانيا في وسط الملعب. منح فريقه الهدوء تحت الضغط، وحافظ على الاستحواذ بتمريراته وتحركاته الذكية، كما فرض هيمنته في الكرات الهوائية، مؤكدًا دوره المحوري في منظومة المنتخب.
فابيان رويز (خرج في الدقيقة 78): قدم مباراة متكاملة، وأظهر قدرة كبيرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط واستعادة الاستحواذ، كما عرف متى يتقدم بالكرة ومتى يهدئ نسق اللعب، ليقدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة.
لامين يامال: لم يسجل، لكنه كان مؤثرًا للغاية. مارس ضغطًا متواصلًا على دفاع فرنسا، ونجح بذكاء في انتزاع ركلة الجزاء بعد خطفه الكرة من المدافع. كما هدد المرمى باستمرار، وأُلغي له هدف بداعي التسلل بفارق بسيط، ليواصل تقديم مستويات مميزة حتى في يوم لم يكن فيه في أفضل حالاته.
داني أولمو (خرج في الدقيقة 78): واصل عروضه الرائعة، وتحرك بحرية بين الخطوط، وساهم في تسريع اللعب وصناعة الفرص، كما قدم تمريرة حاسمة رائعة في الهدف الثاني بعد تبادل مميز مع بيدرو بورو، إلى جانب التزامه الكبير بالأدوار الدفاعية.
أليكس باينا (خرج في الدقيقة 84): لم يكن مؤثرًا هجوميًا بالشكل المعتاد، لكنه عوض ذلك بمجهود دفاعي كبير، حيث قدم دعمًا مستمرًا لكوكوريا وأظهر روحًا قتالية طوال المباراة.
ميكيل أويارزابال (خرج في الدقيقة 74): تعامل بثقة كبيرة مع تنفيذ ركلة الجزاء رغم محاولات لاعبي فرنسا تشتيت تركيزه، وسجل هدفًا مهمًا بأعصاب هادئة. رفع رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة، معادلًا رقمي دافيد فيا وإيميليو بوتراغينيو في نسخة واحدة من كأس العالم، كما واصل تقديم مساهماته المميزة في الربط بين الخطوط وصناعة اللعب.