عاجل

أحمد موسى: واشنطن لن تقترب من سفن الصين وروسيا بعد حصار هرمز

احمد موسى
احمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تفتيش أو الاقتراب من السفن التي ترفع أعلام الصين وروسيا، في ظل التوترات القائمة بين هذه القوى الكبرى، وذلك عقب التصعيد الأخير المرتبط بمضيق هرمز.

قيود على التحرك الأميركي في ظل التوازنات الدولية

و أوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامجه "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد،أن التوازنات الدولية الحالية تفرض قيودا واضحة على التحركات الأميركية، خاصة عندما يتعلق الأمر بدول كبرى تمتلك نفوذا سياسيا وعسكريا.

مضيق هرمز بين التصعيد والردع الدولي

وأشار موسى، إلى أن إعلان الحصار البحري على مضيق هرمز أدخل المنطقة في مرحلة جديدة من التصعيد، لكنه في الوقت نفسه كشف حدود القوة، حيث لا تستطيع أي دولة فرض سيطرة كاملة في ظل تشابك المصالح الدولية، مضيفا أن وجود قوى كبرى مثل الصين وروسيا في المشهد يعقد حسابات أي تحرك عسكري أو أمني، ويجعل من الصعب تنفيذ إجراءات شاملة على جميع السفن.

توازنات معقدة تمنع الانفراد بالسيطرة

واختتم الإعلامي أحمد موسى تصريحاته، بالتأكيد على أن المشهد الحالي يعكس توازنا دقيقا بين القوى الدولية، يمنع أي طرف من الانفراد بالتحكم الكامل في الممرات الملاحية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

 

 

خسائر اقتصادية شهرية وخنق مالي متصاعد

وقد أشار الإعلامي، إلى أن الحصار الأميركي يتسبب في خسائر تقدر بنحو 13 مليار دولار شهريا لإيران، مؤكدا أن هذا الحجم من الخسائر يمثل ضغطا اقتصاديا هائلا لا تستطيع طهران تحمله لفترات طويلة، مضيفا أن منع دخول وخروج السفن بشكل كامل يعني شللا شبه تام في حركة التجارة، وهو ما يضع الاقتصاد الإيراني أمام تحديات غير مسبوقة.

تداعيات خطيرة على قطاع النفط الإيراني

وتابع موسى، أن استمرار الحصار حتى لفترة قصيرة قد يدفع إيران إلى إغلاق آبار استخراج النفط، وهو إجراء ستكون له كلفة كبيرة، حيث قد يستغرق إعادة تشغيلها ما يصل إلى عام كامل، لافتا إلى أن إيران لن تتمكن من تعويض خسائرها عبر ما يعرف بسفن الظل أو عبر مسارات بديلة مثل بحر قزوين، في ظل القيود المفروضة على حركة التصدير.

تأثيرات ممتدة على الاقتصاد العالمي

واختتم تصريحاته، بالتأكيد على أن تداعيات الحصار الأميركي لن تقتصر على إيران فقط، بل ستمتد إلى الاقتصاد العالمي، في ظل ارتباط أسواق الطاقة العالمية بحركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي سينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والتجارة الدولية، ما يجعل الأزمة ذات أبعاد تتجاوز حدود الصراع الإقليمي.

تم نسخ الرابط