عاجل

كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة بجامعة بنى سويف تطلق فعاليات المدرسة الصيفية لسفراء المناخ بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية

جامعة بنى سويف|اطلاق فعاليات المدرسة الصيفية لسفراء المناخ

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات بكلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة

انطلقت فعاليات المدرسة الصيفية لسفراء المناخ التي تنظمها كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة بجامعة بني سويف بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، وذلك في إطار جهود الكلية المستمرة لبناء قدرات الشباب وتأهيل الكوادر البحثية في مجالات الاستدامة، الطاقة المتجددة، والعمل المناخي .

وذلك تحت رعاية الدكتور طارق على القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف والدكتور ابو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة وخدمة المجتمع .

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا رفيع المستوى، حيث ألقت الدكتورة سماء الدق، عميد كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة، كلمة افتتاحية رحبت فيها بالحضور وأكدت خلالها على الرؤية الاستراتيجية للكلية في دعم البحث العلمي التطبيقي لمواجهة التغيرات المناخية وتوطين أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. كما ألقى الدكتور حسام نصار، وكيل الكلية لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، كلمة أشار فيها إلى أهمية المدرسة في تفعيل دور قطاع خدمة المجتمع لرفع الوعي البيئي وتقديم حلول للمشكلات المجتمعية والصناعية.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة مي رسلان وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، في كلمتها الافتتاحية على تكامل البرامج الأكاديمية والبحثية بالكلية لدعم الابتكارات الخضراء وتأهيل الباحثين لقيادة قضايا المناخ. كما ألقت الدكتورة أسماء حمودة رئيس قسم علوم البيئة والتنمية الصناعية ومنسق مدرسة سفراء المناخ، كلمة استعرضت فيها المحاور العلمية والجدول التدريبي للمدرسة، موجهة الشكر لكافة الشركاء واللجنة المنظمة على تضافر الجهود لإخراج هذا العمل المتميز.

كما شارك في الكلمة الافتتاحية الدكتور وائل حزين عميد كلية العلوم بجامعة بني سويف، أكد فيها على أهمية التكامل والتعاون الأكاديمي بين كليات الجامعة لدعم القضايا الوطنية وعلى رأسها العمل المناخي.

وحضر الجلسة الافتتاحية الدكتور مصطفى الشربيني رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية والدكتور فوزي العيسوي يونس، أستاذ ورئيس وحدة فسيولوجيا الأقلمة بمركز بحوث الصحراء، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس، والباحثين، والطلاب.

وأكد الدكتور مصطفى الشربيني، رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، أن هذا البرنامج المشترك مع كلية العلوم المتقدمة يهدف إلى إعداد جيل جديد من سفراء المناخ يمتلك الخلفية العلمية الرصينة والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع التحديات البيئية المعاصرة، مشيدًا بما تمتلكه الكلية من قامات علمية ومعامل بحثية متطورة تمثل الشريك المثالي لقيادة وتوطين ثقافة الاستدامة.

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور محمد عبد الفتاح، نائب رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، في كلمته إلى دور المعهد الحيوي في تقديم الدعم الفني والعلمي لتأهيل الكوادر الشابة، مؤكداً على أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية لنشر ثقافة الاستدامة وقياس البصمة الكربونية كخطوة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.

كما ألقى الدكتور محمد ورداني، أستاذ الإعلام المساعد، كلمة أكد فيها على الدور الجوهري للإعلام البيئي في تبسيط المفاهيم العلمية المرتبطة بالتغيرات المناخية، مشيراً إلى أهمية صياغة رسائل إعلامية مؤثرة تسهم في رفع الوعي المجتمعي وبناء جيل جديد من سفراء المناخ القادرين على قيادة التغيير الإيجابي والتواصل الفعال مع مختلف فئات المجتمع.

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور فوزي العيسوي أستاذ ورئيس وحدة فسيولوجيا الأقلمة بمركز بحوث الصحراء، إلى أن مدرسة سفراء المناخ بالكلية تمثل نموذجاً متكاملاً لربط العلوم البينية؛ حيث يركز البرنامج التدريبي بشكل مكثف على التطبيقات العملية المتقدمة؛ مثل آليات قياس البصمة الكربونية، والحلول القائمة على الطبيعة، واستراتيجيات التكيف البيئي، بالإضافة إلى تدريب المشاركين على إعداد وتصميم مشروعات تنموية خضراء تتوافق مع المعايير الدولية للاستدامة.

وأقيمت الفعاليات بإشراف إدارة كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة، وبحضور واسع من الباحثين والمهتمين بمستقبل العمل المناخي في مصر.

تم نسخ الرابط