880 مليون طفل يتأثرون بشكل مباشر بالتغيرات المناخية.. وطبيب يكشف التداعيات
أكد الدكتور فؤاد عودة نقيب الأطباء الأجانب في إيطاليا، أن 880 مليون طفل حول العالم يواجهون مخاطر صحية متزايدة بسبب التغيرات المناخية، محذرا من أن هذه الأزمة باتت تمثل أحد أكبر التحديات التي تهدد صحة الأطفال ومستقبلهم.
المجتمع الدولي مطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية
وأوضح عودة، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح جديد»، المذاع عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن النداءات في هذا الشأن تكررت خلال السنوات الأخيرة، إلا أن حجم التدخل لا يزال دون مستوى التحديات.
أكثر من 880 مليون طفل من أصل نحو 1.1 مليار طفل يتعرضون بشكل مباشر لتأثيرات التغيرات البيئية
وأشار إلى أن أكثر من 880 مليون طفل، من أصل نحو 1.1 مليار طفل، يتعرضون بشكل مباشر لتأثيرات التغيرات البيئية، موضحا أن نحو 8 من كل 10 أطفال فقراء يعيشون في مناطق تعاني ارتفاع درجات الحرارة والتلوث والجفاف والفيضانات، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة على صحتهم وحياتهم اليومية.
الأطفال الفقراء هم الأكثر تأثرا بهذه الظواهر
وشدد نقيب الأطباء الأجانب في إيطاليا، على أن الأطفال الفقراء هم الأكثر تأثرا بهذه الظواهر، لافتا إلى أن التغيرات البيئية والتلوث يسهمان بشكل كبير في ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، ما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لحماية صحة الأطفال وضمان مستقبل أكثر أمانا لهم.
وفي سياق أخر، أكد خبير التغيرات المناخية الدكتور عادل بن يوسف، أن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة هذا العام يحمل رسالة تحذيرية وتذكيرية في آن واحد، مشددا على أن شعار استلهام حلول من الطبيعة لإنقاذ الأرض يضع العالم أمام مسؤولياته تجاه الأجيال القادمة.
اليوم العالمي للبيئة
وأوضح بن يوسف، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن البيئة لم يعد مجرد رفاهية، بل هو صلب الحديث عن استمرار الحياة والصحة وتأمين الغذاء ودعم الاقتصاد العالمي، قائلا: «هذا اليوم هو تذكير بأن المنظومة البيئية مرتبطة ارتباطا وثيقا بلقمة العيش وأمن الشعوب».


