عاجل

تعطيل أكبر مشروع للطاقة الشمسية المجتمعية في بريطانيا خلال الصيف | تفاصيل

الطاقة الشمسية
الطاقة الشمسية

أُجبر أكبر مشروع للطاقة الشمسية المجتمعية في بريطانيا على الإغلاق والتوقف التام عن الإنتاج طوال موسم الصيف الحالي، بناءً على تعليمات صادرة من الجهة الحكومية المشغّلة لمنظومة الطاقة الوطنية؛ تفادياً لتحميل الشبكة المحلية فائضاً كبيراً من إمدادات الطاقة المتجددة.

تعطيل أكبر مشروع للطاقة الشمسية المجتمعية في بريطانيا

وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، تلقت المزرعة الشمسية، الواقعة في منطقة شمال ديفون أمرًا رسميًا بالإيقاف المؤقت قبل أسابيع من تدفق موجة الحر القياسية التي تضرب القارة الأوروبية؛ وذلك بسبب مخاوف تقنية من أن يؤدي التوسع الكبير في تركيب الألواح الشمسية المنزلية بالمنطقة إلى إحداث "حمولة حرارية" زائدة تهدد استقرار وسلامة الشبكة القومية.

وتشير التقديرات الحالية إلى أن هذا التوقف القسري سيكبّد نحو 10 آلاف عضو مساهم في هذا المشروع التعاوني خسائر مالية فادحة تقارب مليوني جنيه إسترليني نتيجة تجميد عمليات الإنتاج حتى شهر سبتمبر المقبل.

كما أوضح مجلس إدارة المشروع، في خطاب موجه إلى أكثر من 9500 مساهم من الأفراد وملاك الشركات الصغيرة، أن قرار الإغلاق جاء "مفاجئاً" ودون أي إنذارات مسبقة، مؤكداً أن التوقيت الحالي "هو الأسوأ على الإطلاق"؛ كونه سيؤثر بشكل مباشر في الملاءة المالية للمشروع وقدرته على سداد المدفوعات المستحقة للأعضاء.

ووفقاً للتفاصيل الفنية، فإن مشغل المنظومة الوطنية أمر بإيقاف محوّل رئيسي بالشبكة طوال أشهر الصيف لمنع ارتفاع الجهد الكهربائي إلى مستويات خطرة بفعل فائض الطاقة المولدة من الأسطح المنزلية.

ورغم أنه كان من المقرر تركيب معدات تحكم خاصة لمعالجة هذه الأزمة بحلول نهاية عام 2025، فإن عمليات التنفيذ واجهت تأخيرات لوجستية أرجأت تشغيلها الفعلي إلى سبتمبر المقبل.

ولا يتوقع إدارة المشروع الحصول على أي تعويضات مالية عن خسائر هذا الموسم، على الرغم من أن حجم استثماراته يبلغ 42 مليون جنيه إسترليني، موزعة بين 20 مليوناً تمويلات من الأعضاء و22 مليوناً عبر قرض بنكي طويل الأجل.

تم نسخ الرابط