7 آلاف مصنع بالطاقة الشمسية.. رئيس «الطاقة الجديدة» يكشف مكاسب ضخمة للاقتصاد
أكد الدكتور محمد السبكي الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، أن مبادرة «شمس الصناعة» التي تستهدف تغطية أسطح 7 آلاف مصنع بوحدات الطاقة الشمسية تمثل خطوة إيجابية وقابلة للتنفيذ، مشيرا إلى أنها لا تقتصر على توفير الكهرباء للمصانع، بل تمتد لدعم صناعة معدات الطاقة الشمسية وتعزيز الاقتصاد المصري.
تصنيع مكونات الطاقة الشمسية
وقال السبكي، خلال مداخلة هاتفية عبر القناة الأولى المصرية، إن المبادرة تشمل المصانع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، موضحا أن تنفيذها سيسهم في التوسع في تصنيع مكونات الطاقة الشمسية داخل مصر، ما يخلق قيمة مضافة وفرصا جديدة للاستثمار والتعاون مع الشركات الأجنبية، سواء من خلال توريد المعدات أو نقل التكنولوجيا.
ميزة تنافسية في الأسواق العالمية
وأضاف أن تنفيذ وحدات الطاقة الشمسية يتم بعد دراسة كل مصنع على حدة للتأكد من ملاءمة الأسطح أو الأراضي المجاورة لتحمل المعدات، لافتا إلى أن بعض المصانع المتجاورة يمكن أن تستفيد من محطة واحدة لتغذية أكثر من مصنع، قائلا: «آه ممكن ننفذ واحدة واحدة تغطي مصنعين مثلا».
وأوضح الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة أن الاعتماد على الطاقة المتجددة يمنح المنتجات المصرية ميزة تنافسية في الأسواق العالمية، إذ يصنف جزء من إنتاجها باعتباره مكونا أخضر، بالتالي يسهل عمليات التصدير خاصة إلى الأسواق الأوروبية التي تمنح أولوية للمنتجات الصديقة للبيئة.
انخفاض تكلفة مشروعات الطاقة الشمسية
وحول توفير نحو 244 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، أشار السبكي إلى أن هذه ليست فرصا ضائعة وإنما فرص أصبحت أكثر جدوى في الوقت الحالي، موضحا أن تكلفة مشروعات الطاقة الشمسية انخفضت بشكل كبير وأصبحت منافسة للوقود الأحفوري والغاز الطبيعي، ما يجعل الاستثمار فيها أكثر جاذبية.
مشروعات تدعم التحول إلى الطاقة النظيفة
وأكد الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة أن الجهات الدولية تشجع الاستثمار في هذه المشروعات لأنها تدعم التحول إلى الطاقة النظيفة وتخفض الانبعاثات، مشيرا إلى أن مصر تمتلك كوادر فنية مؤهلة جرى تدريبها على مدار عقود وشاركت في مشروعات كبرى، أبرزها مشروعات الطاقة الشمسية في منطقة بنبان بأسوان، ما يؤكد جاهزية العنصر البشري لتنفيذ المبادرة والتوسع فيها خلال السنوات المقبلة.



