عاجل

أردوغان يستقبل ترامب في أنقرة مع انطلاق قمة الناتو

أردوغان وترامب
أردوغان وترامب

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، نظيره الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة أنقرة، بالتزامن مع انطلاق أعمال قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، التي تستمر يومين وتبحث ملفات الدفاع والإنفاق العسكري والدعم الغربي لأوكرانيا.

وكان أردوغان في استقبال ترامب شخصيا لدى وصوله إلى مطار إيسنبوغا، في مشهد عكس أهمية المشاركة الأمريكية في القمة، التي تنعقد هذا العام وسط تحديات أمنية متصاعدة وضغوط متزايدة على دول الحلف لرفع إنفاقها الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (في الوسط، أسفل) يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أعلى) لدى وصوله على متن طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس وان" إلى قاعدة إيتيمسغوت الجوية بالقرب من أنقرة، في 7 يوليو 2026 (ساول لوب / وكالة فرانس برس).

ومن المقرر أن يقام لاحقا حفل استقبال رسمي لترامب في المجمع الرئاسي بأنقرة، يعقبه لقاء ثنائي بين الرئيسين، ثم اجتماعات موسعة على مستوى الوفود لبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية، على أن يختتم الجانبان اللقاء بعقد مؤتمر صحفي مشترك.

قمة الناتو تنطلق في أنقرة الواجهة

وفي موازاة التحضيرات السياسية للقمة، حمل اليوم الأول أيضا مؤشرا على الطابع العسكري القوي للزيارة، إذ زار رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين، في وقت سابق الثلاثاء، ضريح مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، في أنيتكابير.

ووقف كين، برفقة وفد عسكري أمريكي، دقيقة صمت أمام الضريح، قبل أن يضع إكليلا من الزهور، في خطوة تعكس رمزية العلاقة العسكرية بين أنقرة وواشنطن، وتؤكد الحضور الأميركي الوازن في القمة.

ويجتمع في أنقرة قادة دول وحكومات حلف شمال الأطلسي، إلى جانب ممثلي الدول الشريكة الرئيسية، في قمة تركز على تنفيذ التزامات الإنفاق الدفاعي التي تم الاتفاق عليها خلال اجتماع الحلف في لاهاي العام الماضي، إضافة إلى مواصلة الدعم العسكري لأوكرانيا، وتوسيع الإنتاج الصناعي الدفاعي داخل دول الحلف.

وتكتسب قمة أنقرة أهمية خاصة، باعتبارها ثاني قمة لقادة الناتو تستضيفها تركيا بعد قمة إسطنبول عام 2004، كما تأتي في لحظة تشهد فيها الساحة الدولية توترات متصاعدة، سواء على خلفية الحرب في أوكرانيا أو التحديات الأمنية المتنامية في محيط أوروبا والشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن تشهد القمة نقاشات موسعة بشأن مستقبل الإنفاق الدفاعي داخل الحلف، وآليات تعزيز التصنيع العسكري المشترك، في وقت تدفع فيه الولايات المتحدة باتجاه تحميل الحلفاء الأوروبيين حصة أكبر من أعباء الدفاع الجماعي.

تم نسخ الرابط