كندة علوش: أسامح من يخطئ في حقي.. وأحافظ على صداقاتي بالمسافة وتصفير التوقعات
كشفت الفنانة كندة علوش عن رؤيتها للتسامح والعلاقات الإنسانية، مؤكدة أنها تميل إلى مسامحة من يسيء إليها، لأن التسامح يمنحها راحة نفسية، ولا ترى أن الحياة تستحق أن يعيش الإنسان حاملًا للأحقاد.
الأشخاص الذين يرفضون الاعتذار بسبب "الأنا" أو الغرور هم أكثر من يتعبون نفسيًا
وقالت علوش، خلال لقاءها ببرنامج “On the road”، مع الإعلامي بلال العربي، إن الأشخاص الذين يرفضون الاعتذار بسبب "الأنا" أو الغرور هم أكثر من يتعبون نفسيًا، مؤكدة أنها قد تسامح حتى دون أن تتلقى اعتذارًا، لكنها في بعض الأحيان تعيد ترتيب الأشخاص داخل دوائرها، فيبتعد المقرب إلى دائرة أبعد دون أن تقطع علاقتها به.
وأضافت أن الإنسان بطبيعته يخطئ، لذلك لا تؤمن بفكرة الصداقة الخالية من الخلافات أو الأخطاء، معتبرة أن زلة أو موقفًا خاطئًا لا يعني بالضرورة خيانة الصداقة.
وأشارت كندة إلى أن مفهومها للصداقة تغير مع مرور السنوات، فبعدما كانت تحب مشاركة أصدقائها كل تفاصيل حياتها، أصبحت تفضل الحفاظ على صداقاتها من خلال مساحة من الخصوصية، مؤكدة أنها ما زالت تحب أصدقاءها كثيرًا، لكنها لم تعد تضع توقعات من أحد، وهو ما ساعدها على استمرار علاقاتها بهدوء واستقرار.
ومن جانبها، أكدت أن الصراحة الزائدة والاندفاع والعصبية من أكثر الصفات التي تحاول تغييرها في شخصيتها، مؤكدة أنها تعمل باستمرار على السيطرة على ردود أفعالها وعدم تقديم النصائح للآخرين دون طلب.
اتمتع بشخصية اندفاعية ومتسرعة
وقالت إنها تتمتع بشخصية اندفاعية ومتسرعة، وكانت في الماضي أكثر انفعالًا، لكنها بذلت مجهودًا كبيرًا لتغيير هذه الصفات، موضحة أنها تحاول التفكير مرتين قبل الحديث حتى لا تجرح مشاعر الآخرين أو تقول ما تندم عليه لاحقًا.
وأضافت أن من أكثر الأمور التي تزعجها في نفسها تقديم النصائح للآخرين دون أن يطلبها أحد، سواء في تربية الأبناء أو العلاقات الأسرية، مؤكدة أنها أصبحت تحاول كبح هذه العادة بعد أن أدركت أنها تتدخل أحيانًا في أمور لا تخصها.
وأشارت إلى أنها أيضًا شخصية عصبية وتسعى إلى أن تسير الأمور داخل منزلها بالطريقة التي تخطط لها، ووصفت نفسها بأنها "كنترول فريك"، لافتة إلى أنها تفضل تنفيذ كثير من الأعمال بنفسها، خاصة في المطبخ واستقبال الضيوف، لأنها تحرص على أدق التفاصيل.


