كندة علوش: نجاح عمرو يوسف هو نجاحي.. ولا أشعر بالغيرة من النجمات
تحدثت الفنانة كندة علوش عن طبيعة علاقتها بزوجها الفنان عمرو يوسف، مؤكدة أن نجاحه الفني يمثل بالنسبة لها نجاحًا شخصيًا، وأنها لا تنظر إلى العلاقة بينهما باعتبارها منافسة، بل شراكة حقيقية يقوم فيها كل طرف بدعم الآخر.
وقالت كندة خلال استضافتها في برنامج «ON THE ROAD» مع الإعلامي بلال العربي، إنها تعتبر نفسها في المرحلة الحالية «فنانة بدوام جزئي»، لأن اهتمامها الأساسي ينصب على بيتها وأطفالها، لكنها عندما تقرر المشاركة في أي عمل فني تمنحه كامل تركيزها، وتستعد له بدراسة الشخصية وإجراء بروفات مكثفة، احترامًا للجمهور وفريق العمل.
وأضافت أنها لا تشعر بأي غيرة عندما يشارك زوجها البطولة مع فنانات ناجحات، بل على العكس تتمنى دائمًا أن يعمل مع ممثلات موهوبات ويتمتعن بحضور قوي، لأن ذلك يصب في مصلحة العمل الفني ويزيد من فرص نجاحه.
نجاح عمرو يوسف يمنحها شعورا بالإنجاز
وأوضحت أن نجاح عمرو يوسف يمنحها شعورا بالإنجاز، لأنها ترى أن استقرار الأسرة والبيت الذي تحرص على توفيره ينعكس بشكل مباشر على نجاحه في عمله، مؤكدة أن العلاقة بينهما تقوم على التكامل وليس التنافس.
وكشفت أنها في بداية الزواج كانت أكثر غيرة، لكن غيرتها لم تكن من الممثلات، وإنما من بعض التصرفات غير اللائقة التي قد تصدر من أشخاص لا يحترمون خصوصية الرجل المتزوج، مؤكدة أن السنوات زادت من ثقتها بنفسها وبزوجها، ولم تعد هذه الأمور تشغلها كما كانت في السابق.
وتطرقت كندة إلى الجدل الذي أثير عقب انتشار مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تمسك بيد زوجها خلال العرض الخاص لفيلم «السلم والثعبان»، بعدما اعتبر البعض أنها كانت تسحبه بعيدا عن الفنانة أسماء جلال، مؤكدة أن الأمر كان عفويا تماما، وأن المصورين كانوا يطلبون من أبطال الفيلم الانتقال من مكان لآخر لالتقاط الصور، فقامت بالإمساك بيد زوجها دون أي قصد آخر.
علاقتي بأسماء جلال طيبة
وأضافت أنها تربطها علاقة طيبة بأسماء جلال، وأن الأخيرة نفسها كانت تضحك من التعليقات التي صاحبت الفيديو، مشددة على أن ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة.
وأكدت كندة أنها تفرح أيضا بنجاح صديقاتها في الوسط الفني، معتبرة أن النجاح ليس معركة يخسر فيها طرف ليفوز الآخر، بل مساحة تتسع للجميع، وأنها تحرص دائما على تحويل أي شعور بالمنافسة إلى طاقة إيجابية تدفعها للاستمرار والتطور، مع الحفاظ على استقرار حياتها الأسرية التي تضعها في مقدمة أولوياتها.



