عاجل

كندة علوش: أنا بدلع نفسي.. بس مش لازم الناس كلها تشوف

الفنانة كندة علوش
الفنانة كندة علوش

وجهت الفنانة كندة علوش رسالة للأسر بشأن تربية الأطفال في ظل انتشار ثقافة المظاهر ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تحرص على غرس قيم البساطة وعدم ربط قيمة الإنسان بالملابس أو العلامات التجارية أو روتين العناية بالبشرة.

لا أحب التفاخر بما أمتلكه

وقالت الفنانة كندة علوش، خلال استضافتها في برنامج «ON THE ROAD» مع الإعلامي بلال العربي، إنها تؤمن بأن من حق أي شخص يتمتع بوضع مادي جيد أن يعيش في رفاهية، لكنها ترفض استعراض ذلك أمام الآخرين، مؤكدة أنها لا تحب التفاخر بما تمتلكه، سواء أمام أصدقائها أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت: «أنا بدلع نفسي لو حبيت، بس مش لازم الناس كلها تشوفني وأنا بدلع نفسي.. قيمتك مش في اللي معاك، قيمتك في أخلاقك وطريقة تعاملك مع الناس».

وأوضحت أنها تحرص على تربية ابنتها على هذه المبادئ، مؤكدة أنها تكرر عليها دائمًا أن الحقيبة أو الملابس ذات العلامة التجارية الشهيرة لن تجعلها أفضل من غيرها، قائلة: «بقولها دايما.. الشنطة عمرها ما هتحدد إنت مين، ولا هتخليكي أهم من حد».

وأكدت أنها لا تميل إلى شراء الملابس الفاخرة لأطفالها، لأنها ترى أن الطفل يرتدي الملابس لفترة قصيرة ثم يستغني عنها مع نموه، لذلك تفضل شراء ملابس بسيطة وعملية بدلًا من الإنفاق على الماركات العالمية.

الأخلاق واللطف والاحترام هي المعيار الحقيقي لقيمة الإنسان

كما أشارت إلى أنها تحاول إبعاد ابنتها عن ثقافة المقارنات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعلمها التركيز على النعم التي تمتلكها بدلا من النظر لما لدى الآخرين، معتبرة أن الأخلاق واللطف والاحترام هي المعيار الحقيقي لقيمة الإنسان.

وانتقدت كندة في الوقت نفسه اتجاه بعض الأطفال في سن مبكرة للاهتمام بالمظهر بصورة مبالغ فيها، معربة عن دهشتها من انتشار استخدام مستحضرات التجميل وروتين العناية بالبشرة بين الأطفال.

وقالت: "بقينا نشوف أطفال عندهم 4 أو 5 سنين بيتكلموا في البراندات والميك أب والسكين كير.. ليه يا ماما؟ أنا ما عرفتش يعني إيه سكين كير روتين غير وأنا عندي 20 سنة، ووقتها كنت بغسل وشي وخلاص."

مسؤولية الأسرة أصبحت أكبر من أي وقت مضى

وأضافت أن هذا الواقع يعكس حجم التغير الذي شهده المجتمع، مؤكدة أنها تتمنى أن تنشأ ابنتها بعيدة عن هوس المظاهر، وأن يكون اهتمامها منصبًا على بناء شخصيتها وقيمها أكثر من اهتمامها بالماركات أو مستحضرات التجميل.

واختتمت كندة حديثها بالتأكيد على أن مسؤولية الأسرة أصبحت أكبر من أي وقت مضى، خاصة في ظل التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال، مشددة على أن دور الوالدين لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم التي تحمي أبناءهم من الانسياق وراء ثقافة المقارنات والمظاهر.

تم نسخ الرابط