انفجار دمشق قد يرتبط بتحولات إقليمية ورسائل سياسية.. خبيرة تكشف التفاصيل
أكدت سماهر الخطيب المحللة السياسية إن توقيت الانفجار الذي شهدته دمشق قد يرتبط بالتحولات الإقليمية الجارية، وليس فقط بالعلاقة بين سوريا ولبنان.
الحدث مرتبط بإرسال رسائل سياسية في توقيت بالغ الحساسية
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية لها عبر شاشة «القاهرة الإخبارية» أن مواقف أحمد الشرع الأخيرة، سواء فيما يتعلق بإسرائيل أو بموقفه من الدعوة التي وجهها إليه الرئيس ترامب بشأن قتال إسرائيل وسحب سلاح حزب الله، إلى جانب طبيعة التحالفات في المنطقة مع روسيا وحتى مع لبنان، تجعل من المحتمل أن يكون هذا الحدث مرتبطا بإرسال رسائل سياسية في توقيت بالغ الحساسية.
وجود خلايا نائمة ترفض هذه الإجراءات
وأردف أن ما حدث قد يكون مرتبطا بوجود خلايا نائمة ترفض هذه الإجراءات، وترفض أيضا زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، وما تمثله من توجه نحو فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية اللبنانية.
هناك احتمالات ترتبط برفض مواجهة حزب الله أو رفض مواجهة إسرائيل
ولفتت إلى أن هناك احتمالات ترتبط برفض مواجهة حزب الله أو رفض مواجهة إسرائيل، معتبرة أن هذه الملفات مجتمعة تفسر حساسية توقيت الانفجار وما يحمله من دلالات سياسية.
من يستفيد من إعادة دمشق إلى دائرة العمليات الأمنية؟
كما أكدت أن السؤال الأساسي في هذه المرحلة لا يتعلق بمن نفذ العملية، وإنما بمن يستفيد من إعادة دمشق إلى دائرة العمليات الأمنية.
الهدف قد يكون توجيه رسالة بأن دمشق لا تزال مدينة هشة أمنيا
وأوضحت أن الهدف قد يكون توجيه رسالة إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون أو إلى الرأي العام الدولي بأن دمشق لا تزال مدينة هشة أمنيا، وأن التفجيرات والأعمال الانتقامية ما زالت مستمرة فيها.
زعزعة الاستقرار في سوريا والتأثير على الشرعية الدولية
وأضافت أن ذلك قد يستهدف زعزعة الاستقرار في سوريا والتأثير على الشرعية الدولية التي منحت لها، وربما الحيلولة دون زيارة جوزيف عون أو غيره إلى دمشق بذريعة استمرار التهديدات الأمنية، مؤكدة أن جميع هذه الطروحات تبقى في إطار التكهنات إلى حين إعلان الجهات المعنية نتائج التحقيق وتحديد هوية منفذ العملية.



