المدير الإداري لأفرولاند يكشف مفاجأة عن مبادرة الشركة: بدء نقل التجرية للصعيد
كشف صلاح جابر سالم المدير الإداري لشركة أفرولاند، عن تفاصيل المبادرة التأهيلية التي أطلقتها الشركة تحت رعاية مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة، والتي تستهدف دمج الأجيال الناشئة من جيل Z وجيل Alpha في مشروعات التنمية المستدامة، ونقلهم من مرحلة المشاهدة والعزلة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مرحلة المشاركة والقيادة الفعلية.
إعداد تخصصي للأولاد والشباب
وأوضح جابر خلال استضافته في برنامج «نبتة خير» المذاع عبر شاشة المحور، أن المبادرة تنفذ من خلال معسكر إعداد تخصصي للأولاد والشباب خلال إجازة الصيف في مشروع الشركة الممتد على مساحة 50 فدانا بمنطقة أبو غالب بمدينة سفنكس، والتي تمثل أحد المحاور التنموية الهامة.
بناء شخصيات قيادية قادرة على تحمل المسؤولية
وأدرف أن البرنامج يشمل تدريب المشاركين على أسس علمية وعملية بأيدي مهندسين متخصصين في مجالات حيوية تشمل الزراعة، التصنيع الزراعي والاستزراع السمكي والإنتاج الحيواني، بما يسهم في بناء شخصيات قيادية قادرة على تحمل المسؤولية.
وأعلن المدير الإداري للشركة عن مفاجأة وهي بدء التوسع رسميا بنقل التجربة إلى صعيد مصر، حيث تم إطلاق المبادرة ذاتها في محافظة الأقصر بمدينة طيبة الجديدة مدينة الشمس على مساحة 27 فدانا، لتأهيل شباب الصعيد وإكسابهم مهارات عملية تدعم جيل التنمية وتواكب مشروعات التنمية والجمهورية الجديدة.
وفي سياق متصل، أكد النائب عادل زيدان رئيس مجلس إدارة شركة «أفرولاند» للاستثمار الزراعي، أن مبادرات الشركة تقوم على فلسفة تستهدف دعم التنمية الزراعية وتعزيز وعي الشباب، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب “معركة وعي” يجب التعامل معها بجدية لتشكيل وعي ذهني لدى الشباب خلال الفترة المقبلة.
الشركة تقوم على فلسفة تستهدف دعم التنمية الزراعية
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “ناسنا” المذاع عبر شاشة “المحور”، مع الإعلامي ثروت إمام، أن الدافع الأساسي وراء إطلاق مثل هذه المبادرات يعود إلى التحديات التي مرت بها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية على المستويات الاقتصادية والإقليمية والجيوسياسية والدولية، معتبرًا أن هذه التحديات استثنائية وجسيمة.
وأضاف أن المسؤولية المجتمعية لرجال الأعمال والشركات تفرض عليهم المشاركة في قيادة “معركة الوعي”، خاصة تجاه جيل الشباب، الذي يتعرض لمحاولات “اختطاف إلكتروني” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يجعله بعيدًا عن إدراك ثمار التنمية التي تحققت في الدولة خلال السنوات الماضية.



