عاجل

دكتورة الأزهر المستقيلة ترد على بيان الجامعة: أطالب بنشر التحقيقات كاملة

جامعة الأزهر
جامعة الأزهر

ردت الدكتورة إيمان أحمد السيد عبد الستار، المدرس بقسم التفسير بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالخانكة، على بيان جامعة الأزهر الذي كشف سوابقها الوظيفية وتفاصيل استقالتها، مطالبة بنشر جميع التحقيقات والمستندات، وإثبات حقيقة ما إذا كان معاش والدها أكبر من راتبها أم لا.

وقالت الدكتورة إيمان، في منشور لها، إنها تطالب رئيس هيئة التأمينات والمعاشات بإصدار وثيقة تُثبت قدر نصيبها من معاش والدها، للوقوف على حقيقة ما إذا كان أكبر من الراتب حقًا كما نشر في بيان الجامعة أم لا.

كما طالبت رئيس النيابة الإدارية باستدعاء ملف التحقيق رقم 228 لسنة 2022 من الجامعة، للنظر في توضيح من هو المدعي الأول ومن هو المدعى عليه، والكشف عن من حول شكواها في النيابة إلى الجامعة لتكون تحقيقًا ضدها، متسائلة: "ما هو هذا الواجب الوظيفي الذي تقاعست عنه؟".

طلب نشر التحقيقات كاملة

وطالبت الدكتورة إيمان المركز الإعلامي بجامعة الأزهر بنشر جميع التحقيقات التي تم توقيع الجزاء فيها، بما في ذلك مذكرات الاتهام ومذكرات الدفاع والمرفقات، على صفحته الرسمية، للوقوف على حقيقة أنها ارتكبت مخالفة واحدة تستحق عليها أي جزاء أم لا، مؤكدة أنها تستطيع نشر تلك الجزاءات بجميع بياناتها لو أرادت.

كما طالبت رئيس جامعة الأزهر برفع صورة من الاستقالة المقدمة منها، للوقوف على حقيقة سبب الاستقالة "لظروف خاصة" الذي نشر على صفحات الجامعة الرسمية، والذي كان عنوان موضوعها في رول الجامعة.

"الخصومة مع بعض العمداء شرف"

ودعت الدكتورة إيمان جميع متابعي قضيتها بالنظر في حال العمداء السابقين، للوقوف على حقيقة أنها كثيرة المشاكل كما نشر أم لا، قائلة: "كما تعلمون، هناك من كانت الخصومة معه شرف، ووسام على الصدر، وقد تم نشر بعض فضائحهم على صفحات التواصل الاجتماعي، فلو ثبت فسادهم الأخلاقي والإداري فدعواهم الشهادة لي بنزاهتي وعدم قبولي للفساد".

تهديد برفع قضية رد شرف

واختتمت الدكتورة إيمان منشورها بالتهديد برفع قضية رد شرف ونشر تهم كاذبة للنيل من شخصيتها، قائلة: "فإن لم تتم الاستجابة لكل تلك المطالب، فإني أهيب بالسادة المستشارين المتابعين لقضيتي التواصل معي لبدء إجراءات رفع قضية رد شرف ونشر تهم كاذبة للنيل من شخصي".

وأضافت: "وإحقاقًا للحق، فإن أكثر نواب الجامعة الحاليين ليس بيني وبينهم أي ذكرى سيئة، بل على العكس كنت أتعجب من أدبهم وتواضعهم ومكاتبهم المفتوحة، لكن قدرهم أن يجنوا ثمارًا لم يضعوا هم بذورها".

تم نسخ الرابط