عاجل

محمود بدر: شريهان منحتنا مقرا لـ"تمرد" ضد الإخوان.. والأمين فتح لنا الوطن

محمود بدر
محمود بدر

تحددث محمود بدر، أحد مؤسسي حركة “تمرد” ضد الإخوان قبل ثورة 30 يونيو، وعضو مجلس النواب سابقا، عن تمويل الحركة، لافتا إلى أن جماعة الإخوان لم تكن قادرة على مواجهة حملة «تمرد» نفسها، فاتجهت إلى التشكيك في القائمين عليها.

وأضاف «خلال “بودكاست بالعربي”، أنهم تعرضوا لاتهامات تتعلق بالتمويل الخارجي، إلى جانب التشكيك في الأرقام، مؤكدا أن تلك الاتهامات كانت غير منطقية، خاصة أن من أطلقوها كانوا يعيشون خارج البلاد ويتلقون دعمًا من جهات خارجية، بحسب قوله.

وأشار إلى أن الحملة لم تكن تحتاج سوى إلى استمارات ورقية، لافتا إلى أن المواطنين أنفسهم كانوا يتبرعون بطباعة ملايين النسخ على نفقتهم الخاصة.

شريهان منحتنا مقرا.. ومحمد الأمين فتح لنا الوطن

وتحدث بدر عن الدعم الذي تلقته الحملة، موضحا أن الفنانة شريهان تواصلت معه بعد أحد اللقاءات التلفزيونية، وسألته عن احتياجات الحملة، وأضاف أنها وفرت لهم شقة صغيرة في وسط البلد لتكون مقرا للحملة، كما تكفلت بطباعة عدد كبير من الاستمارات، مؤكدًا أنها كان لها دور مهم خلال تلك الفترة.

وأشار أيضًا إلى أن رجل الأعمال الراحل محمد الأمين أتاح لهم مقر جريدة «الوطن» لعقد مؤتمر صحفي صباح 3 يوليو، كما استضافتهم صحيفة «المصري اليوم» بعد بيان القوات المسلحة في الأول من يوليو، بدعوة من الكاتب الراحل ياسر رزق.

وأضاف أنه بعد 3 يوليو تواصل معه المهندس نجيب ساويرس، وعرض إنشاء موقع إلكتروني للحملة، وأكد أن الأيام التي سبقت 30 يونيو لم تشهد تنسيقًا مباشرا مع أي جهة، وإنما كان تركيز أعضاء الحملة بالكامل على جمع الاستمارات والوصول إلى المواطنين.

رد فعل جماعة الإخوان.. «غطرسة قوة واستخفاف بالحركة

قال بدر إن جماعة الإخوان تعاملت مع «تمرد» بغطرسة شديدة، ولم تجر أي محاولات للتواصل معهم، وأضاف أنهم كانوا ينظرون إلى الحملة باستخفاف، ولم يتعاملوا معها باعتبارها تهديدًا حقيقيا.

أحمد عطية قال لي: أنت مش قدها.. فقلت له: الجيش سينحاز للمصريين، وروى بدر أنه بعد إعلان الحملة تجاوز ستة ملايين توقيع، شارك في لقاء تلفزيوني مع أحمد عطية، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان آنذاك، وقال إنه بعد انتهاء الحلقة، أخبره عطية بأن ما يفعله أكبر منه، وأن الجيش والشرطة سيقفون إلى جانب الجماعة، وسيجد نفسه وحده.

وأضاف أنه رد عليه بأن المصريين سيخرجون في 30 يونيو، وأن الجيش والشرطة سينحازان إلى الشعب، وعندها ستنتهي الجماعة.

وقال بدر ، إن الأيام السابقة لـ3 يوليو شهدت تهديدات مباشرة، موضحا أن تقارير عدة تحدثت آنذاك عن وجود قائمة تضم 14 شخصية مستهدفة بالاغتيال، وكان هو من بينهم.

وأضاف أنه صباح 3 يوليو كان يشارك في مؤتمر صحفي بمقر جريدة «الوطن» لانتقاد السفيرة الأمريكية آن باترسون بسبب ما وصفه بمحاولات فرض جماعة الإخوان على المصريين.

وأوضح أنه قبل دخوله المؤتمر تلقى اتصالا هاتفيا من العقيد أحمد محمد علي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة آنذاك، والذي استهل المكالمة بقوله: «إزيك يا بطل؟».

تم نسخ الرابط