أحمد موسى: أزمات الوقود قبل 30 يونيو عطلت حياة المصريين بالكامل
أكد الإعلامي أحمد موسى أن الأوضاع التي سبقت 30 يونيو كانت تتسم بأزمات حادة شملت نقص الوقود وازدحام محطات البنزين، مؤكدًا أن المواطنين كانوا يعانون من طوابير طويلة للحصول على البنزين، وهو ما أدى إلى تعطّل مصالحهم اليومية.
تلك الفترة شهدت كذلك أزمات في السلع الأساسية
وأوضح، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن تلك الفترة شهدت كذلك أزمات في السلع الأساسية مثل الخبز وأنابيب البوتاجاز، مشيرًا إلى أن المواطنين كانوا يقفون لساعات طويلة للحصول على احتياجاتهم الأساسية.
أحمد موسى: طوابير البنزين والخبز والبوتاجاز كانت مشهدًا يوميًا قبل 30 يونيو
وأضاف أن هذه الأزمات، وفق وصفه، كانت تعكس حالة من عدم الاستقرار، لافتًا إلى أن البلاد كانت تواجه مخاطر كبيرة تتعلق بإمكانية التدهور إلى «الدولة الفاشلة» في حال استمرار الأوضاع آنذاك.
وتابع أن قطاع الكهرباء أيضًا كان يعاني من أزمات وانقطاعات متكررة، معتبرًا أن ذلك كان يمثل تهديدًا للأمن العام، بسبب تأثير انقطاع التيار على حياة المواطنين وحركتهم اليومية.
وأشار إلى أن ما جرى في 30 يونيو و3 يوليو أدى إلى تغيير الأوضاع، مؤكدًا أن الدولة كانت تمر بمرحلة ركود في تنفيذ المشروعات الخدمية والبنية التحتية، ولم تكن هناك توسعات أو إنجازات في ملفات مثل الطرق أو الكهرباء أو التنمية الزراعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت تركز على «التنظيم» على حساب المواطن، بينما لم تكن هناك أولويات كافية لتحسين حياة المواطنين أو تطوير الخدمات العامة.
وأكد الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج “على مسئوليتي”، أن مصر شهدت خلال فترة حكم جماعة الإخوان، وفق ما عرض من مشاهد، انتشارًا للميليشيات المسلحة ودخول كميات من الأسلحة إلى البلاد، مشيرًا إلى أنه سبق أن عرض تسجيلات مصورة قال إنها تضمنت عناصر تابعة لتنظيمات مسلحة، بينها الإخوان والقاعدة وداعش، بهدف بث الخوف ومنع المواطنين من النزول إلى الشارع.
وأوضح، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن تلك المشاهد كانت تعكس حالة من الترويع والتهديد للمواطنين، متسائلًا عما إذا كان من الممكن تكرار مثل هذه المشاهد في الشارع المصري حاليًا، مؤكدًا أن ذلك لم يعد ممكنًا في ظل ما وصفه بجهود أجهزة الدولة.



