أحمد موسى: شرعية أي حكم تسقط إذا تم تهديد الشعب أو استخدام العنف ضده
أكد الإعلامي أحمد موسى أن المشهد الذي سبق أحداث 30 يونيو كان شديد الخطورة، مشيرًا إلى أن الدولة كانت تواجه تهديدات ومحاولات لفرض واقع سياسي بالقوة، وهو ما جعل القوات المسلحة تتحمل مسؤولية أساسية في حماية الدولة ومنع انزلاقها إلى أي صراعات داخلية، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”.
وأوضح أن شرعية أي حكم تسقط إذا تم تهديد الشعب أو استخدام العنف ضده، مؤكدًا أن ما جرى خلال تلك المرحلة أدى إلى حالة من التوتر الشديد داخل المجتمع، وسط مخاوف من انقسام أو صدام أهلي.
وأضاف أن القوات المسلحة المصرية ليست طرفًا سياسيًا، وإنما مؤسسة وطنية مسؤولة عن حماية الدولة والشعب ومنع سقوطها، مشيرًا إلى أن دورها لا يتعلق بنظام حكم بعينه وإنما بالحفاظ على كيان الدولة واستقرارها.
ولفت إلى أن ما قبل 3 يوليو 2013 شهد محاولات ضغط وتهديدات متبادلة ومشاهد توتر في الشارع، إلى جانب أحداث في عدة ميادين ومناطق، من بينها رابعة والنهضة والاتحادية، على حد قوله.
وأشار إلى كلمة الفريق أول وقتها عبد الفتاح السيسي في 23 يونيو 2013، والتي أكد فيها أن الجيش المصري ملك للشعب ولن يسمح بتهديد المواطنين أو ترويعهم، لافتًا إلى أن ذلك عكس موقفًا ثابتًا للقوات المسلحة في حماية الدولة ومنع انهيارها أو انزلاقها إلى الفوضى.


