أحمد موسى: الجيش المصري.. مسؤولية تاريخية لحماية الدولة ومنع الانزلاق للفوضى
أكد الإعلامي أحمد موسى أن المشهد الذي سبق أحداث 30 يونيو كان شديد الخطورة، مشيرًا إلى أن الدولة كانت تواجه تهديدات مرتبطة بإمكانية الانزلاق نحو حرب أهلية، وهو ما كان يستوجب موقفًا حاسمًا من القوات المسلحة لمنع هذا السيناريو.
القوات المسلحة المصرية مسؤولية حماية إرادة الشعب
وأوضح خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، أن القوات المسلحة المصرية تتحمل، على مر تاريخها، مسؤولية حماية إرادة الشعب ومنع سقوط الدولة أو دخولها في صراعات داخلية أو طائفية، مؤكدًا أن هذه المسؤولية لا تتعلق بنظام حكم بعينه، وإنما بالحفاظ على كيان الدولة المصرية واستقرارها.
وأضاف أن ما جرى قبل 30 يونيو كشف حجم التهديدات التي كانت تواجه البلاد، لافتًا إلى أن القوات المسلحة كانت ترى ضرورة عدم السماح بحدوث أي حالة من الفوضى أو الترويع أو الانقسام داخل المجتمع.
وأشار إلى كلمة الفريق أول وقتها عبد الفتاح السيسي في 23 يونيو 2013، والتي أكد فيها أن الجيش المصري ملك للشعب ولن يسمح بتهديد المواطنين أو ترويعهم، على حد قوله.
ولفت إلى أن الفترة التي سبقت 30 يونيو شهدت محاولات ضغط وتهديدات متبادلة، قبل أن تتبلور لحظة حسم شارك فيها ملايين المصريين في الشارع، مؤكدًا أن القرار الشعبي كان هو العامل الحاسم في المشهد آنذاك.


