"غير كالون الشقة".. سيدة أمام محكمة الأسرة تطالب بتمكينها من مسكن الزوجية
لم تتخيل سمر أن تعود يومًا من زيارة قصيرة لوالدتها لتجد باب شقتها مغلقا، ومفتاحها لم يعد يفتح الباب الذي عاشت بين جدرانه أكثر من 12 عامًا.
تقول الزوجة: "خرجت يومين عند أمي بعد ما حصلت بيني وبين جوزي خناقة بسبب المصاريف، كنت فاكرة إن الأمور هتهدى، لكن لما رجعت لقيت كالون الشقة متغير، وكل هدومي وحاجات عيالي متحطوطة في أكياس عند البواب."
وأضافت: "فضلت أخبط على الباب بالساعات، لكنه رفض يفتح، وقال لي: (البيت ده مش هتدخليه تاني)، وقفلت في وشي كل الأبواب."
وأكدت أنها حاولت حل المشكلة وديًا عن طريق أهل الزوج، لكن جميع المحاولات فشلت، خاصة بعدما علمت أنه أدخل أحد أقاربه للإقامة داخل الشقة حتى يمنعها من العودة إليها.
وقالت: "أنا مش طالبة حاجة زيادة عن حقي، ده بيتي اللي عشت فيه سنين، وربيت فيه أولادي، وكل ركن فيه من تعبي."
وأوضحت أنها اضطرت للإقامة مؤقتًا لدى أسرتها مع طفليها، وهو ما سبب لها ولأبنائها معاناة كبيرة، خاصة مع قرب المدارس وعدم وجود مكان مناسب للإقامة.
وأضافت: "أولادي كل يوم يسألوني إمتى هنرجع بيتنا؟ ومش لاقية إجابة أقولها لهم."
وأمام تعنت الزوج ورفضه تمكينها من دخول مسكن الزوجية، لجأت إلى محكمة الأسرة، وأقامت دعوى تطالب فيها بتمكينها من الشقة باعتبارها مسكن الزوجية الذي تقيم فيه هي وأبناؤها.
واختتمت حديثها قائلة: "أنا مش داخلة حرب مع حد، أنا بس عايزة سقف يأويني أنا وعيالي، واللي القانون يشوفه أنا راضية بيه."
وتنظر محكمة الأسرة الدعوى للفصل فيها، بعد تقديم الزوجة المستندات التي تؤكد إقامتها بالشقة لسنوات مع أسرتها.



