مصطفى بكري: العدادات الكودية تستنزف ملايين الأسر المصرية
شن مصطفى بكري الإعلامي وعضو مجلس النواب هجوما حادا على المسؤولين، منتقدا استمرار أزمة العدادات الكودية والأعباء المالية التي تفرضها على ملايين المواطنين.
وطالب مصطفى بكري، خلال تصريحات تلفزيونية، بإجراءات عاجلة تخفف الضغوط الاقتصادية عن الأسر المصرية.
وأكد أن المواطنين كانوا على مدار السنوات الماضية داعمين للدولة في مواجهة مختلف التحديات، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب استجابة حقيقية لمطالب الشارع في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وأشار إلى أن هناك نحو 6.5 مليون عداد كودي يخدم ملايين الأسر المصرية، معتبرا أن تحميل سكان العقارات المخالفة تكلفة هذه العدادات بصورة جماعية يمثل عبئا غير مبرر، لافتا إلى أهمية إيجاد حلول مؤقتة تتيح تحويل العدادات الكودية إلى عدادات عادية لحين الانتهاء من إجراءات التصالح وتقنين الأوضاع.
كما دعا عضو مجلس النواب إلى إعادة النظر في الأوضاع المعيشية لأساتذة الجامعات، مطالبا الحكومة بسرعة حسم هذا الملف وتحسين أوضاعهم.
وسلط الضوء على الأوضاع المالية التي يعاني منها أساتذة الجامعات، مؤكدا أن قيمة البدلات والمكافآت الحالية لا تتناسب مع الدور المحوري الذي يقومون به في منظومة التعليم والبحث العلمي.
وشدد على أن مجلس النواب سيواصل الضغط من أجل حل القضايا التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مؤكدا أن تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية أصبح ضرورة ملحة لتخفيف الاحتقان والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وفي سياق متصل، قال الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري إن جماعة الإخوان كانت تدير اعتصامي رابعة والنهضة في البداية من خلال قيادات مكتب الإرشاد، وعلى رأسهم خيرت الشاطر ومحمد بديع، إلا أنه بعد القبض على عدد من القيادات البارزة تحركت صفوف أخرى داخل الجماعة لتولي إدارة المشهد.
المصريين شاهدوا وقائع العنف التي شهدتها كرداسة
وأوضح “بكري”، خلال لقاءه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن ما عُرف بـ«اللجان النوعية» بقيادة محمد كمال لعبت دورًا رئيسيًا في تصعيد أعمال العنف خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى أن المصريين شاهدوا وقائع العنف التي شهدتها كرداسة، وما تضمنته من عمليات قتل وتعذيب واستهداف لرجال الشرطة، فضلًا عن أحداث أخرى كشفت الوجه الحقيقي للجماعة.



