عاجل

عمرو أديب: المشهد بين إيران وأمريكا مفتوح بين الضربة والاتفاق

عمرو أديب
عمرو أديب

علق تحدث الإعلامي عمرو أديب على السيناريوهات المحتملة خلال الساعات المقبلة، والتي تتعلق بالاتفاق بين واشنطن وطهران، مؤكدا أن احتمالات إتمام الاتفاق ما زالت قائمة بقوة رغم التهديدات المتبادلة، مشيرا إلى أن المشهد لا يزال مفتوحا بين تنفيذ ضربة إيرانية محتملة واستمرار مسار التفاهمات الدبلوماسية.

الضربة الإيرانية

وقال الإعلامي عمرو أديب إن السؤال حاليا هو: هل الضربة الإيرانية هتحصل ولا لا، موضحا أن الإيرانيين قرروا إنهم يقوموا بالضربة، لأن إيران عايزة تظهر قدام جمهورها إنها مش مهزومة وإنها قوية لآخر لحظة.

وأضاف أديب أن الرئيس دوناد ترامب،  أمامه خيارين، موضحا: «وده مش معلومة ولكن تحليل، إنه يطلب من إسرائيل تستجيب للضربة في هدوء، خليك جود بوي واتضرب وإنت ساكت، إيران هتضربك بصاروخين تلاتة واتضرب وإنت ساكت، وفيه خيار تاني تم الإعلان عنه، إن فيه محاولات لإقناع إيران بعدم الضرب».

الاتفاق بين ترامب وإيران

وتابع: «ما بين الضرب والضرب المتبادل، هل ده يسمح بعمل الاتفاق الليلة؟ لا أحد يدري، ولكن إن ييجي سيد العالم ويؤكد إن الاتفاق قاب قوسين أو أدنى ثم لا يحدث، ده أمر مستبعد، يعني لازم نكون في الأوقات دي في انتظار انطلاق مدفع الاتفاق».

وأشار إلى أنه أوضح من قبل أن ما يجري الحديث عنه ليس اتفاقا كاملا وإنما إطار عام، قائلا: «حتى موضوع فتح هرمز هياخد وقت طويل، من أسبوعين لشهر، علشان الملاحة ترجع لطبيعتها، يعني حتى لو تم التوقيع النهارده، إحنا محتاجين إجراءات كتيرة علشان الملاحة ترجع لسابق عهدها بالكميات والمراكب والسفن اللي كانت بتعبر قبل كده».

وأضاف: «طبعا الأمر ده محدش يعلمه حتى الآن، ويبدو إن فيه مكالمات مكوكية علشان يتم الأمر وما تضربش إيران إسرائيل وما تردش إسرائيل على إيران، هل ده هيحصل؟ لا أحد يعلم، وبين لحظة وأخرى ممكن نشوف الضربة الإيرانية، وممكن نشوف الرضا الإيراني والاستمرار في الاتفاق».

وأوضح أن الملف مرتبط أيضا بالتوقيت الأمريكي، قائلا: «أمريكا دلوقتي بالنسبة لهم ما زالوا في منتصف اليوم، بينما اليوم عندنا بيقرب ينتهي».

إغلاق بعض المطارات

وأضاف أن إيران قررت إغلاق بعض المطارات، وهو ما يعني أنها متحسبه لضربة إسرائيلية محتملة، متابعا: «كل ده بيقولك إن سيد العالم لا يستطيع أن يتحكم في العالم دائما، وأنا هنا بتكلم عن إيران وإسرائيل، لأنه لا يستطيع أن يتحكم في رغباتهم أو إرادتهم أو أي شيء».

ولفت عمرو أديب : «الطرفان الإسرائيلي والإيراني لا يعترفان كثيرا بموضوع الاتفاق، والعداوة بينهم قوية ومستمرة».
 

تم نسخ الرابط