جدل واسع حول عصير القصب.. عمرو أديب: مشروب شعبي لا بد من التعامل معه
تحدث الإعلامي عمرو أديب عن الجدل المثار مؤخرًا حول عصير القصب، في ظل ما تم تداوله بشأن احتوائه على مواد قد تكون ضارة بالصحة وتثير القلق من تأثيرات خطيرة مثل الإصابة بالأمراض.
الجدل المثار مؤخرًا حول عصير القصب
وأشار خلال تقديم برنامجه «الحكاية»، عبر شاشة «أم بي سي مصر»، إلى أن عصير القصب يُعد من أكثر المشروبات الشعبية انتشارًا في مصر، ويحظى بإقبال واسع خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، نظرًا لأسعاره المناسبة وتوافره في مختلف القرى والمدن، باعتباره من المشروبات التقليدية المرتبطة بالمجتمع المصري.
وأضاف أن حالة الجدل المثارة حول هذا المشروب الشعبي تسببت في حالة من القلق بين المواطنين، مطالبًا بضرورة التحقق من صحة المعلومات المتداولة، والتعامل مع مثل هذه القضايا بناءً على مصادر علمية ورسمية موثوقة، خاصة مع ارتباطه بعادات استهلاكية يومية لدى قطاع كبير من المواطنين.
أعرب النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، عن بالغ قلقه إزاء واقعة ضبط مواد تُستخدم في غش عصير القصب بمحافظة القليوبية، مؤكدًا أن الحادثة تثير علامات استفهام كبيرة حول حجم المخالفات التي تهدد صحة المواطنين في بعض الأسواق.
وقال الحمامصي في بيان له اليوم إن ما تم الإعلان عنه من ضبط مادة "ثاني أكسيد التيتانيوم" المستخدمة في تغيير لون عصير القصب ليس مجرد مخالفة عابرة، بل مؤشر خطير يستوجب تشديد الرقابة على جميع المنتجات الغذائية والمشروبات التي يتناولها المواطن بشكل يومي.
وأضاف أن تكرار وقائع ضبط أغذية ومشروبات مغشوشة أو مجهولة المصدر يفرض على الجهات المعنية التحرك بشكل أكثر حسمًا، خاصة أن الأمن الغذائي لا يقل أهمية عن أي ملف يتعلق بحماية المواطن وسلامته.
وتساءل النائب أحمد الحمامصي، عن دور الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مواجهة ظاهرة الغش الغذائي، متسائلًا: "هل يقتصر دور الجهات المعنية على ضبط المخالفات بعد وصولها إلى الأسواق، أم أن هناك آليات رقابية كافية لمنع تداولها من الأساس؟".
وطالب بمزيد من الشفافية في إعلان نتائج الحملات الرقابية وخطط الهيئة لمواجهة أساليب الغش المستحدثة، بما يضمن حماية صحة المواطنين وتعزيز الثقة في منظومة سلامة الغذاء.
وطالب الحمامصي بمراجعة آليات التفتيش والرقابة على الأسواق ومحال بيع العصائر والأغذية، مع التوسع في الحملات المفاجئة وضبط مصادر المواد المستخدمة في الغش الغذائي، مؤكدًا أن الردع الحقيقي يبدأ من تطبيق القانون بحزم على كل من يعبث بصحة المواطنين لتحقيق مكاسب غير مشروعة.


