عاجل

ماتت الإنسانية.. أب وأم يتخلصان من ابنهما البريء من أجل الحرية

مأساة
مأساة

أثارت واقعة إنسانية حالة من التعاطف والغضب، إذ رفض أب وأم استلام ابنهما بعد وفاة الجدة التي كانت تتولى رعايته، وسط مشهد صادم ومؤثر، ذلك حسبما جاء في فيديو متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ملناش دعوة بالطفل

وبحسب ما جرى تداوله، توجه أحد الأشخاص إلى الأب قائلا: «استلم ابنك يا بني.. ابنك أهو ابنك، خدته ما خدتهوش ابنك، أنا مليش دعوة بمحاميين، أنا مش ملزوم بيه»، لكن الأب رفض استلام الطفل، ليرد بأن والدته هي الملزمة برعايته، فيما جاء رد الأم أيضا بالرفض، قائلة: «إحنا ملناش دعوة بيه».

أبوك أهو وابنك أهو والناس دي شاهدة

وأضاف الشخص الذي كان يحاول تسليم الطفل لوالديه: «أبوك أهو وابنك أهو والناس دي شاهدة، خليك قاعد له»، لكن الأب أصر على موقفه ورفض أخذ ابنه.

وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن والدة الطفل تزوجت، فيما كانت الجدة هي التي تتولى رعايته إلا أنها توفيت ليجد الطفل نفسه في مواجهة مصير مجهول بعد رفض والديه تحمّل مسؤولية رعايته.

وقال الشخص مخاطبا الأب: «مفيش محامي.. خد ابنك أهو»، في محاولة أخيرة لإقناعه باستلام الطفل، لكن محاولاته لم تنجح.

في سياق آخر، كشف الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، عن ضوابط حاسمة في قانون الأحوال الشخصية فيما يخص الولاية التعليمية وحضانة الأطفال بعد وقوع الطلاق.

الولاية التعليمية

وأكد عبد المنعم فؤاد خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على شاشة «صدى البلد» مع الإعلامي مصطفى بكري، أن الولاية التعليمية والأخلاقية هي واجب أصيل على الأب ومسؤولية سيحاسب عليها أمام الله، مستشهدا بحديث «كلكم راعٍ».

ووجه نصيحة للأمهات قائلا: «كل بقدر ما يستطيع، يعني لا تعجز الأب»، موضحا أنه لا يجوز إجبار الأب على إلحاق الأبناء بمدارس أجنبية أو دولية تفوق قدرته المالية، متسائلا: «هيجيب منين؟ يسرق؟ ما ينفعش».

زواج الأم وسقوط الحضانة

وحول الجدل المثار عن مصير الطفل حال زواج الأم من شخص آخر، أوضح فؤاد أن السنة النبوية أقرت قاعدة أنتي أحق به ما لم تنكحي، مشيرا إلى أن انتقال الحضانة للأب ليس آليا أو مباشرا كما يظن البعض.

تم نسخ الرابط