عاجل

أمي رمتني في ملجأ وجوزي كمل عليا".. مأساة سيدة عاشت ١٩ سنة من العذاب

كعاناة سيدة بعد الطلاق
كعاناة سيدة بعد الطلاق

روت سيدة تفاصيل رحلة ألم طويلة بدأت منذ طفولتها، حين وجدت نفسها داخل ملجأ وهي لا تزال طفلة صغيرة، لتكبر وسط شعور قاسٍ بالوحدة وغياب الأسرة والسند.

حياتي كانت كلها وجع ومعاناة من وأنا صغيرة

وقالت في تصريحات لـ«نيوز رووم»: «حياتي كانت كلها وجع ومعاناة من وأنا صغيرة، أمي رمتني في ملجأ وأنا لسه طفلة صغيرة، وكبرت سنين طويلة وأنا مش عارفة أنا مين ولا ليا أهل ولا سند، لحد ما بعد فترة عرفت بالصدفة الحقيقة وإن أمي هي اللي سابتني هناك».

19 سنة وأنا عايشة في نفس الدائرة دي

وأضافت: «كنت فاكرة إن الدنيا هتتغير لما أتجوز، وإن حياتي هتبقى أحسن وأهدى، لكن اللي حصل كان عكس ده تماما، من تاني يوم جواز تقريبا بدأت معايا مشاكل كبيرة جدا، ضرب وإهانة وعنف وعذاب استمر معايا سنين طويلة جدا، وصلت تقريبا لـ19 سنة وأنا عايشة في نفس الدائرة دي».

وتابعت: «كنت في الفترة دي بحاول أستحمل عشان ولادي، كنت بخاف عليهم ومش عايزة أحرمهم من أبوهم، فكنت بفضل أكمل وأرجع وأستحمل، وفي نفس الوقت كنت بحاول أشتغل وأعتمد على نفسي، اشتغلت كوافيرة وكنت بفتح شغل وبحاول أجيب دخل عشان أعيش وأصرف على بيتي وعيالي».

افتكرت إن الدنيا هتهدى بعد الطلاق

وواصلت: «بعد ما حصل طلاق، افتكرت إن الدنيا هتهدى، لكن حصل العكس، المشاكل زادت أكتر، والتهديدات مكملة، وبقيت عايشة في خوف طول الوقت، مش قادرة أتحرك ولا أعيش حياتي بشكل طبيعي، كل خطوة بحس إني مراقبة ومهددة».

واستكملت: «أنا عملت محاضر وكذا إجراء قانوني عشان أحاول أحمي نفسي وآخد حقي، بس لسه المعاناة مستمرة، ولسه في تهديدات وملاحقة، ومش قادرة أعيش في أمان».

وناشدت: «أنا كل اللي عايزاه إني أعيش حياة طبيعية، أشتغل وأربي عيالي في أمان، من غير خوف ولا تهديد، نفسي حد يسمعني بجد ويساعدني أطلع من اللي أنا فيه، أنا تعبت ومش قادرة أكمل بالشكل ده».

تم نسخ الرابط