جامعة المنيا الأهلية تستعرض ابتكارات طلاب الحاسبات في الذكاء الاصطناعي
افتتحت جامعة المنيا الأهلية معرض مشروعات تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لطلاب الفرقة الثالثة بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو تعزيز التعليم التطبيقي وربط الدراسة الأكاديمية بالتكنولوجيا الحديثة ومتطلبات التحول الرقمي.
وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس، حيث تم استعراض مجموعة من المشروعات الطلابية التي جسدت قدرات متميزة في مجالات البرمجة والتقنيات الذكية، وأظهرت مستوى متقدمًا من الابتكار والتفكير التطبيقي لدى الطلاب.
مشروعات ذكية لخدمة المدن والمجتمعات الحديثة
تضمن المعرض نماذج متنوعة من المشروعات التقنية، من أبرزها أنظمة الجراجات الذكية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لإدارة حركة المركبات وتقليل التكدس المروري من خلال جمع البيانات وتحليلها بشكل لحظي واتخاذ قرارات تشغيلية تلقائية.
كما عرض الطلاب مشروعات للمنازل والمباني الذكية، وأنظمة الإنذار المبكر والتنبؤ بالحرائق المزودة بآليات إطفاء تلقائي، إضافة إلى تطبيقات القيادة الذكية للسيارات التي تسهم في تحديد المسارات الأكثر أمانًا وتقليل معدلات الحوادث.
تطبيقات متنوعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة
وشملت المشروعات المعروضة أدوات وتطبيقات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير ألعاب الفيديو وتحسين التفاعل الذكي داخل البيئات الرقمية، إلى جانب نماذج تطبيقية توضح إمكانات توظيف هذه التقنيات في قطاعات الصحة والزراعة والصناعة والنقل والمدن الذكية.
وخلال جولتهم بالمعرض، استمع الحضور إلى شرح تفصيلي من الطلاب حول آليات عمل المشروعات، وكيفية الاستفادة من تقنيات تحليل البيانات الضخمة والتعلم الآلي والتواصل الفوري بين الأجهزة لتقديم حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية.
دعم الابتكار والاستفادة من المشروعات داخل الجامعة
وأشاد رئيس الجامعة بالمستوى العلمي الذي ظهرت به المشروعات، مؤكدًا أن ما قدمه الطلاب يعكس نجاح المنظومة التعليمية في تنمية مهارات الابتكار والتطبيق العملي. كما وجّه بدراسة إمكانية الاستفادة من عدد من هذه المشروعات داخل الحرم الجامعي، خاصة الأنظمة المرتبطة بالجراجات الذكية وتنظيم دخول السيارات، إلى جانب بعض التطبيقات الداعمة لمجالات التربية الخاصة وصعوبات التعلم.
وأكدت إدارة الجامعة استمرار دعم البحث العلمي وريادة الأعمال التكنولوجية، مع العمل على تجهيز معمل متخصص لإنترنت الأشياء ليكون منصة متطورة للتدريب والبحث والتطوير، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية.




