عاجل

ماذا يحدث في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة؟.. عضو مجلس إدارة الشعبة يوضح

الذهب
الذهب

كشف محسن السعيد عضو مجلس إدارة شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الصناعات، عن مستقبل سوق الذهب خلال الفترة المقبلة.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الستات» مع الإعلامية سهير جودة والإعلامية مفيدة شيحة، المذاع عبر شاشة النهار، أن ما يحدث حاليا هي ظروف استثنائية، لافتا إلى أنه من الطبيعي أن أسعار الذهب تنخفض عندما ترتفع أسعار البترول والدولار.

ووجه نصيحة للمواطنين بسرعة شراء الذهب، لافتا إلى أن جميع البنوك تسارع في شراء الذهب، فضلا عن أن بعض البنوك المركزية رفعت سعر الفائدة ما يؤثر على أسعار الذهب.

وأكد أن الأزمات الجيو سياسية التي يمر بها العالم تؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب، بسبب أن عدد من الأشخصا يسارعوا في بيع الذهب خوفا من الخسارة.

وفي هذا الصدد، سجلت أسعار الذهب العالمية تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، وذلك عقب صدور بيانات اقتصادية أظهرت قوة أكبر من المتوقع في سوق العمل الأمريكي.

وفقد المعدن النفيس نحو 2.4% من قيمته خلال الجلسة، بما يعادل خسائر تجاوزت 100 دولار للأونصة، في واحدة من أكبر موجات التراجع التي شهدها السوق خلال الفترة الأخيرة. وجاء هذا الانخفاض بعد أن عززت بيانات التوظيف الأمريكية الإيجابية ثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد الأمريكي، ما دفعهم إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.

 

وتراجع سعر الأونصة إلى مستويات أقل مقارنة بإغلاق الجلسات السابقة، وسط عمليات بيع واسعة النطاق نفذها المستثمرون الذين اتجهوا نحو الدولار والأصول ذات العائد المرتفع. ويُنظر إلى قوة سوق العمل باعتبارها مؤشرًا مهمًا يدعم استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو اتخاذ خطوات إضافية لتشديد السياسة النقدية إذا اقتضت الظروف الاقتصادية ذلك.

ويؤثر ارتفاع أسعار الفائدة بشكل مباشر على جاذبية الذهب، إذ لا يوفر المعدن الأصفر عائدًا دوريًا للمستثمرين، ما يجعله أقل تنافسية مقارنة بالأدوات المالية الأخرى التي تستفيد من مستويات الفائدة المرتفعة. كما أن صعود الدولار يزيد من تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهو ما ينعكس سلبًا على حجم الطلب العالمي.

 

تم نسخ الرابط