هو مش عايز عياله.. أول ظهور للأم صاحبة واقعة دعاء أبنائها على والدهم بالمقابر
في أول ظهور لها كشفت الأم صاحبة واقعة دعاء أبنائها على والدهم من أمام المقابر، عن تفاصيل الخلاف، وذلك خلال تصريحات خاصة لموقع "نيوز رووم"، حيث قالت: «هو مش عايز يكلم ولاده ولا عايز يكلمهم وأنا اتصلت بيه من غير ما أعرف إنه مطلقني غيابي ولا كنت أعرف إن هو مسافر وبقوله كلم عيالك».
وأضافت: «رد عليا وقالي روحي قولي للعيال إن أبوهم مات وكان قبلها في مشاكل لأنه حبسني بسبب العيال ومصروفاتهم.. وبعدين هو مرضاش يصرف على عياله وقولت لأختي وديله العيال طالما مش عايز يصرف عليهم راح مسك أختي قالها تعالي معايا القسم وضربها في الشارع والجيران شاهدة».
وتابعت: «الموضوع موقفش عند كده.. ده ابن اختي طفل عنده 10 سنين لما شاف أمه بتتضرب راح جاب عصاية من الأرض وضرب طليقي مع إنه طفل مش فاهم هو بيدافع عن أمه.. وقتها هو خلى صاحبه عوره وراح عمل محضر، وأنا لما عرفت أخدت العيال وروحت القسم علشان أسلمهم لأبوهم.. والظابط قاله خلاص بقا علشان العيال لكن هو صمم يبيتني في الحبس ولما روحت النيابة وكيل النيابة قاله عيب كدا وخلصوا الموضوع بينكم».
وأردفت: «بعدها روحت بيتي وجالي ناس يقولوا لي إنه مع واحدة في مكان معين وأنا قولت حد الله بعد اللي عمله أنا مش عايزاه… ولقيته بعد كل ده في الآخر باعتلي ورقة طلاقي غيابي وبتصل بيه معرفش حاجة والله بقوله عايزة فلوس للعيد علشان العيال لقيته قالي معيش فلوس للعيد قولتله خلاص ابعت مصروفهم قال مفيش فلوس، مع إنه بيشتغل غطاس لحام في أبو ظبي وبيقبض بالـ 70 و80 ألف لكن هو شتمني، وللأسف كنت بكلمه على بوتيم مكانش ينفع أسجل المكاملة ولما جيت أرد عليه قفل الموبايل وأنا سجلت له وأنا برد عليه هو معاه التسجيل ده وأنا مش معايا حاجة زيه لأني مش مخونة».
وأكدت أنه قبل الانفصال لم يكن هناك أي خلافات بينهم، مضيفة: «قبل كده كان بيصرف عليهم عادي جدا ومكانش في أي حاجة ومكانش حارم عياله ومعرفش نقطة التحول إيه، بس كان في ستات كتير وشوفت الخيانة أكتر من مرة وكنت عايزة أعيش علشان خاطر عيالي».
واستطردت: «أنا حاليا بشتغل بنضف حمامات في فندق علشان أصرف على عيالي وأمي وأختي مش سايبني
ووجهت رسالة لكل من انتقدها، قائلة: «أي حد جاب في سيرتي هيقعدله أنا ست ومعايا عيال».



