أيقونة السياسة الفرنسية.. رحيل سيدة الإليزيه الأولى السابقة برناديت شيراك
توفيت السيدة الفرنسية الأولى السابقة برناديت شيراك، أرملة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، أمس الجمعة، عن عمر ناهز 93 عامًا، وذلك وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام فرنسية، في نبأ أثار حالة من الحزن في الأوساط السياسية والشعبية بفرنسا.
ماكرون ينعى السيدة الأولى السابقة: رحلت امرأة تركت بصمة في التاريخ الفرنسي
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، وفاة برناديت شيراك، معربًا عن حزنه العميق وزوجته بريجيت لرحيلها، مشيرًا إلى أنها كانت شخصية بارزة تركت أثرًا واضحًا في الحياة العامة الفرنسية، وساهمت عبر أعمالها الخيرية في تحسين حياة العديد من المرضى، إلى جانب دورها إلى جانب زوجها الراحل جاك شيراك الذي توفي عام 2019.

وكانت برناديت شيراك قد ارتبطت بالرئيس الفرنسي الراحل في زواج استمر أكثر من 6 عقود، منذ عام 1956، ووصفت علاقتها به بأنها “مسيرة طويلة من الصبر والدعم المتبادل”، حيث ظلت إلى جانبه خلال مختلف مراحل حياته السياسية التي قادته من العمل الوزاري إلى رئاسة الحكومة ثم رئاسة الجمهورية بين عامي 1995 و2007.
من الإليزيه إلى العمل الإقليمي.. محطات في حياة برناديت شيراك السياسية
وتعد برناديت شيراك من أبرز السيدات الأول في التاريخ الفرنسي، إذ لم تكتفي بدور البروتوكول، بل خاضت تجربة سياسية خاصة بها، حيث شغلت منصب مستشارة عامة لإقليم كوريز، واحتفظت بمقعدها فيه لفترات متتالية امتدت من عام 1979 حتى 2015.

وولدت شيراك في باريس عام 1933 وسط عائلة دبلوماسية، ودرست العلوم السياسية في معهد الدراسات السياسية بالعاصمة، حيث التقت بزوجها المستقبلي جاك شيراك، قبل أن تتزوج به عام 1956.
وخلال سنوات وجودها في قصر الإليزيه، لعبت دورًا اجتماعيًا وخيريًا بارزًا، خاصة من خلال دعمها لمبادرات إنسانية تهدف إلى مساعدة الأطفال في المستشفيات، مما أكسبها شعبية واسعة لدى الرأي العام الفرنسي، وساهم في تعزيز حضورها السياسي والاجتماعي داخل فرنسا وخارجها.



