مصر ولاتفيا تبحثان تعزيز التعاون في الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي و المصريين بالخارج، بايبا براجي وزيرة خارجية جمهورية لاتفيا، اليوم السبت 6 يونيو، وذلك على هامش اجتماع مجلس محافظي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
وزير الخارجية يبحث مع نظيرته اللاتفية تعزيز التعاون الاقتصادي والتحول الرقمي
قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لوزيرة خارجية لاتفيا بمناسبة تجديد الثقة في توليها مهام منصبها عقب تشكيل الحكومة الجديدة بلاتفيا، مشيدًا بمستوى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وحرص الجانبين على مواصلة تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، معربًا عن التطلع للارتقاء بها الى آفاق ارحب.
وأشاد وزير الخارجية بانعقاد جولة المشاورات السياسية بين البلدين بالقاهرة في يناير 2025، على مستوى مساعدي وزيري الخارجية، مؤكدًا أهمية انتظام انعقاد هذه الآلية لتعزيز العلاقات الثنائية وتوفير منصة للتشاور وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الجولات السابقة.

مصر ولاتفيا تبحثان توسيع الشراكات في الرقمنة والاستثمار وتكنولوجيا المعلومات
كما نوه وزير الخارجية إلى الفرص الواعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، خاصة في مجالات الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات، في ضوء الخبرات المتقدمة التي تتمتع بها لاتفيا في هذا المجال، وما توفره مشروعات التحول الرقمي الجارية في مصر من فرص جاذبة للاستثمارات والشراكات.
كما أكد أهمية دراسة إنشاء مجلس أعمال مصري-لاتفي مشترك لتعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وتبادل الخبرات وبناء القدرات، فضلاً عن استكشاف فرص التعاون مع المؤسسات الاستثمارية والتمويلية، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة ومستوى العلاقات الثنائية.
وفي هذا السياق، أعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع لتعزيز التعاون الثلاثي مع لاتفيا في القارة الأفريقية، مستفيدين من الموقع المتميز لمصر باعتبارها مركزًا إقليميًا للتعاون مع أفريقيا.
القضية الفلسطينية والأزمة الأوكرانية على طاولة مباحثات مصر ولاتفيا
كما تبادل الوزيران الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات مسار المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، والجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين واحتواء الأزمات في المنطقة.
كما تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية والأزمة الأوكرانية، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية للأزمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.



