عاجل

صيف حارق لـ 144 يوما.. خبير بيئي يحذر من انحراف محور الأرض بسبب ظاهرة النينيو

النينيو
النينيو

تزامنا مع اليوم العالمي للبيئة، حذر الدكتور تحسين شعله، الخبير البيئي وأستاذ النانو بايو تكنولوجي، من التغيرات المناخية المتسارعة التي تضرب كوكب الأرض، مؤكدا أن العالم يقف أمام منعطف خطير يتطلب وعيا شعبيا استثنائيا.

ما هي ظاهرة النينيو؟

وأوضح تحسين في مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن احتفالات هذا العام التي تستضيفها أذربيجان تركز بشكل أساسي على التحديات الوجودية للبيئة، مشيرا إلى أن ظاهرة "النينيو" بدأت تظهر في الأفق مجددا، مما ينذر بصيف ساخن لن يقتصر أثره على مصر فحسب، بل سيمتد ليضرب القارة الأوروبية بقوة، حيث أن سكانها غير معتادين على مثل هذه الدرجات المرتفعة من الحرارة.

وحذر الخبير البيئي من سيناريو مرعب يتمثل في ارتفاع حرارة الأرض بمقدار 1.5 إلى 2 درجة مئوية، وما يتبعه من ذوبان للجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، كاشفا عن حقيقة علمية قائلا: "ذوبان الجليد قد يؤدي إلى تحرك محور الكرة الأرضية ناحية الشرق، مما سيحدث خللا في الفصول الأربعة، وقد نرى فصلا للصيف يمتد لأكثر من 144 يوما، مع تقليص واضح لفصلي الربيع والخريف".

كما شدد على أن هذه التغيرات ستلقي بظلالها القاتمة على الأمن الغذائي العالمي، حيث ستتأثر إنتاجية المحاصيل وتختفي أنواع معينة، ما سيؤدي حتما إلى قفزات جنونية في الأسعار تهدد استقرار الدول.

ما هي خطورة موجة النينيو 2026؟

تكمن خطورة ظاهرة النينيو 2026 في تأثيرها على الأمن الغذائي والموارد المائية والإنتاج الزراعي والطاقة، إذ يمكن أن تتسبب الفيضانات أو موجات الجفاف في خسائر اقتصادية كبيرة واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.

كما أن ارتفاع درجات الحرارة الناتج عنها يزيد من احتمالات اندلاع حرائق الغابات وانتشار بعض الأمراض المرتبطة بالمناخ، وهو ما يدفع الخبراء إلى التأكيد على أن موجة النينيو المناخية قادمة 2026 وتتطلب استعدادات مبكرة للحد من آثارها المحتملة.

وفي ختام تحذيراتها، شددت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية على أن موجة النينيو المناخية قادمة 2026 وفق المؤشرات المناخية الحالية، ما يستوجب متابعة التطورات عن كثب والاستعداد لمواجهة أي ظواهر جوية متطرفة قد تشهدها مناطق مختلفة حول العالم.

تم نسخ الرابط