مصطفى بكري عن تجديد حبس صبري نخنوخ: رسالة حاسمة بأن لا أحد فوق القانون
علق الإعلامي مصطفى بكري، على قرار محكمة جنح القاهرة الجديدة بتجديد حبس رجل الأعمال صبري نخنوخ، وابن شقيقه، ورجل الأعمال أحمد الحداد، وآخرين لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات.
تفاصيل واقعة معرض السيارات
وأوضح بكري خلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن القضية تعود إلى واقعة اقتحام معرض سيارات في منطقة القاهرة الجديدة، وما صاحبها من اتهامات بالتعدي بالضرب، مشيرا إلى أن النيابة العامة باشرت إجراءات قانونية صارمة شملت تفتيش منزل صبري نخنوخ ومعارضه، والاستماع لأقوال كافة الأطراف المعنية بالواقعة لضمان استيفاء الأدلة.
القانون هو السيد
وشدد بكري على أن هذا الإجراء يمثل شهادة حقيقية على قوة الدولة المصرية، مؤكدا أن القانون هو السيد ولا يوجد شخص في مصر يتمتع بحصانة ضد المساءلة القانونية، قائلا: "ما نراه اليوم مؤشر واضح على أنه لا أحد فوق القانون أيا كان اسمه أو منصبه، والداخلية والنيابة يقومان بدورهما بحياد تام".
نفي شائعات المساندة والتدخل
وحول ما يثار على منصات التواصل الاجتماعي، نفى مصطفى بكري وجود أي تدخلات أو مساندة للمتهمين، واصفا تلك الأنباء بالأكاذيب والإشاعات، مؤكدا أن القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسخت مبدأ المواطنة والعدالة، حيث لا تعرف القيادة إلا القانون، ومن يتجاوز سيحاسب.
إشادة بالنائب العام والقضاء
وأشاد بكري بالنائب العام المستشار محمد شوقي، والمستشار إبراهيم صالح المحامي العام الأول، مؤكدا أن المنظومة القضائية المصرية تعمل بمهنية بعيدا عن أي تسييس أو قرارات سياسية، قائلا: "الكل أمام القانون سواء، والقضاء المصري هو وحده صاحب الكلمة الفصل في هذه القضية".
كشفت أمل العربي محامية صبري نخنوخ عن مفاجأة بشأن المستندات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي في قضية "معرض سيارات التجمع"، نافية صحة العقد الذي انتشر مؤخرا والذي يزعم وجود أقساط على السيارات محل النزاع، مؤكدة أنه عقد مضروب وغير حقيقي.
أزمة صبري نخنوخ مع معرض سيارات التجمع
وأوضحت خلال لقائها عبر قناة «الشمس»، أن العقد الأصلي والقانوني الذي تم تقديمه رسميا في تحقيقات النيابة يثبت أن السيارات خالصة الثمن، ولا صحة لوجود مديونيات أو أقساط متبقية كما روج البعض.
وفيما يخص ظهور اسم رجل الأعمال "أحمد الحداد" في الواقعة، أكدت المحامية وجود علاقة صداقة تجمعه بنخنوخ، مشيرة إلى أن دوره اقتصر على الوساطة والاتصال بصاحب المعرض لسؤاله عن سبب تأخير تسليم الأوراق والعقود، والترتيب للمقابلة التي تمت في فيلا التجمع، مؤكدة أن صاحب المعرض كان على علم مسبق بالزيارة وبموعد المقابلة.


