حبس منقذ ومستأجر حمام سباحة نادي اتحاد بسيون في واقعة تعرض شاب للغرق
شهدت مدينة بسيون بمحافظة الغربية تطورات جديدة في واقعة تعرض شاب للغرق داخل حمام سباحة نادي اتحاد بسيون خلال أيام عيد الأضحى المبارك، بعدما قررت جهات التحقيق حبس كل من منقذ حمام السباحة ومستأجره لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لحين استكمال فحص ملابسات الحادث والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف المعنية.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض الشاب محمد الفخراني لحالة إغماء مفاجئة أثناء وجوده داخل حمام السباحة، خلال فترة الإقبال الكبير التي شهدها المكان تزامنًا مع احتفالات عيد الأضحى. وبحسب روايات أولية، فإن الشاب فقد وعيه داخل المياه عقب واقعة مزاح مع أحد الأطفال، ما أدى إلى حالة من الارتباك بين المتواجدين قبل التدخل السريع لإنقاذه.
وأكد شهود عيان أن عددًا من الحاضرين سارعوا لمساعدة الشاب فور ملاحظتهم تعرضه للإغماء، كما شارك طبيب كان متواجدًا بالمكان في تقديم الإسعافات الأولية اللازمة حتى تم نقله إلى مستشفى بسيون المركزي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة ومتابعة حالته الصحية.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول تساؤلات حول إجراءات السلامة ومدى الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل داخل حمامات السباحة، لاسيما خلال فترات الأعياد التي تشهد كثافات كبيرة من الزائرين.
وفي السياق ذاته، باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على كافة التفاصيل المتعلقة بالحادث، حيث تم الاستماع إلى عدد من الشهود ومراجعة كاميرات المراقبة، إلى جانب فحص الإجراءات المتبعة داخل حمام السباحة وقت وقوع الواقعة.
كما فتحت مديرية الشباب والرياضة بالغربية تحقيقًا إداريًا بالتوازي مع التحقيقات القانونية، بهدف تحديد المسؤوليات والتأكد من مدى الالتزام باشتراطات الأمن والسلامة، واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت وجود أي مخالفات.
وتواصل جهات التحقيق أعمالها لكشف جميع ملابسات الواقعة، فيما لا يزال الشاب يتلقى الرعاية الطبية وسط دعوات الأهالي له بالشفاء العاجل والعودة إلى أسرته سالمًا.