عاجل

مظهر شاهين: «من ماسبيرو» خطوة مهمة نحو استعادة بريق الإعلام

الشيخ مظهر شاهين
الشيخ مظهر شاهين

قال الدكتور مظهر شاهين، الداعية الإسلامي، تابعتُ بكل تقدير واهتمام الحلقة الأولى من برنامج “من ماسبيرو”، ذلك البرنامج الحواري الجديد الذي انطلق عبر شاشة التلفزيون المصري، ويقدمه نخبة من الإعلاميين المتميزين الذين يمتلكون الخبرة والكفاءة والقدرة على تقديم إعلام مهني يليق بتاريخ وقيمة الإعلام المصري.

وأكد أنه أسعده ما جاء بالحلقة الأولى للبرنامج، مضيفا: قد أسعدني ما لمسته في الحلقة الأولى من روح مهنية راقية، ومن حرص واضح على تقديم محتوى جاد ومتوازن، إلى جانب النجاح اللافت في إبراز فكرة التواصل بين الأجيال، وهي قضية بالغة الأهمية في ظل التحديات الفكرية والثقافية والإعلامية التي يشهدها عالمنا المعاصر. لقد قدم البرنامج نموذجًا مشرفًا للحوار المسؤول الذي يجمع بين الخبرة المتراكمة والطموح المتجدد، في صورة تعكس ثراء المدرسة الإعلامية المصرية وعراقتها.

خريطة الإعلام المصري

وتقدم الشيخ مظهر شاهين، بخالص التهنئة للقائمين على البرنامج، ولكل فريق العمل الذي أسهم في خروجه بهذه الصورة المشرفة، فإنني أتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق، وأن يكون هذا البرنامج إضافة حقيقية إلى خريطة الإعلام المصري، ومنبرًا يعبر عن قضايا الوطن والمواطن بوعي ومهنية ومسؤولية.

وتوجه بالتحية والتقدير إلى جميع العاملين في مبنى ماسبيرو العريق، ذلك الصرح الوطني الكبير الذي يمثل جزءًا أصيلًا من ذاكرة مصر الثقافية والإعلامية، والذي ظل شاهدًا على أهم الأحداث والتحولات التي مرت بها الدولة المصرية على مدار عقود طويلة. وسيبقى ماسبيرو، بما يحمله من تاريخ وخبرات وكفاءات، أحد أهم رموز القوة الناعمة المصرية، ومنارات الوعي الوطني المستنير.

وإنني على يقين بأن عودة ماسبيرو إلى مكانته المستحقة في الصدارة ليست حلمًا بعيد المنال، بل هدف يمكن تحقيقه بالإرادة والعمل والتطوير المستمر، وبالدعم الذي يستحقه هذا الكيان الوطني الكبير.

واستكمل: من هذا المنطلق، فإنني أدعو مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ورجال الأعمال والشركات الوطنية إلى تعزيز دعمهم للتلفزيون المصري من خلال الرعايات والإعلانات والشراكات الإعلامية المختلفة، كما أدعو إلى تقديم الدعم المعنوي اللازم لهذا الصرح العريق، إيمانًا بأن الإعلام الوطني القوي يمثل أحد أهم أدوات بناء الوعي وحماية الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء.

واختتم متوجها إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء قائلا: حفظ الله مصر، وحفظ إعلامها الوطني، ووفق أبناءها المخلصين إلى كل ما فيه الخير والتقدم والازدهار.

تم نسخ الرابط