عاجل

ما حكم قضاء الصلوات الفائتة لسنين طويلة؟.. دار الإفتاء توضح

تعبيرية
تعبيرية

ما حكم قضاء الصلوات الفائتة لسنين طويلة؟، سؤال ورد إلى دار الإفتاء، من أحد المتابعين عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

وأكدت أنه يجب على المسلم قضاء ما ترك من الصلوات المفروضة مهما كثرت، ما عدا ما تتركه المرأة بسبب الحيض أو النفاس؛ لما أخرجه الشيخان من حديث أنس بن مالك، رضي الله عنه، مرفوعًا قال: «مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾».

وأضافت دار الإفتاء إذا وجب القضاء على الناسي الذي قد عذره الشرع في أشياء كثيرة، فالمتعمد أولى بوجوب القضاء عليه؛ لأنه غير معذور، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه مسلم: «فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ» أخرجه مسلم.

مراعاة الترتيب إذا كانت الفوائت أقل من خمس صلوات

واختتمت: هذا، مع مراعاة الترتيب إذا كانت الفوائت أقل من خمس صلوات، وإلا فالأيسر أن يصلي المسلم مع كل فرضٍ حاضر فرضًا مما عليه حتى يتيقن أو يغلب على ظنه قضاء ما فاته.

ما حكم من عجز عن أداء الصلاة في وقتها؟

ومن جهة أخرى، ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، من أحد المتابعين عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، يقول فيه: ما حكم من عجز عن أداء الصلاة في وقتها؟

وأجابت دار الإفتاء عن السؤال، مؤكدة أن الواجب أداء الصلاة في وقتها، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103].

وشددت دار الإفتاء، عبر صفحتها على فيس بوك، على أنه لا يجوز للمسلم تقديم الصلاة أو تأخيرها عن وقتها إلا لعذرٍ أو في حالة الجَمْع بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء تقديمًا أو تأخيرًا، وإلا كان آثمًا شرعًا.

وتابعت دار الإفتاء ومن فاتته الصلاة أو نسيها فعليه صلاتها قضاءً وفقًا للظروف التي فاتته الصلاة فيها؛ فإن فاتته حال كونه مسافرًا قضاها قصرًا إذا كانت رباعية، وإن فاتته حال كونه مقيمًا صلاها كاملةً.

تم نسخ الرابط