اليونيسكو: الحصار النفطي الأمريكي على كوبا يعرض نظام التعليم للخطر
حذرت اليونسكو من أن أزمة الطاقة المتفاقمة في كوبا، المرتبطة بالعقوبات الأمريكية ونقص إمدادات الوقود، باتت تشكل تهديدا مباشرا لقطاع التعليم في البلاد، مع تراجع ساعات الدراسة وتفاقم النقص الحاد في أعداد المعلمين.
وقالت ممثلة اليونيسكو في كوبا آن لومتر، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "التعليم في كوبا في خطر بسبب أزمة الطاقة الحالية"، محذرة من أن الوضع القائم "يهدد مستقبل جيل كامل ويترك آثاراً طويلة الأمد".
اليونيسكو: الحصار النفطي الأمريكي على كوبا يعرض نظام التعليم للخطر
وتواجه كوبا أزمة اقتصادية حادة في ظل استمرار العقوبات الأمريكية ونقص الوقود، ما أدى إلى اضطرابات واسعة شملت انقطاعات متكررة للكهرباء وأزمات في قطاع النقل ونقصاً في العديد من السلع الأساسية.
وأوضحت لوميتر، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أن القيود المفروضة على الطاقة ومشكلات النقل تؤثر بشكل مباشر على قدرة المعلمين على الوصول إلى المدارس والمؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن البلاد تعاني حالياً عجزاً يتجاوز 26 ألف معلم.
وفي محاولة للحد من تداعيات الأزمة، لجأت الحكومة الكوبية إلى إجراءات استثنائية شملت تقليص ساعات الدراسة اليومية وإنهاء العام الدراسي مبكرا في بعض المؤسسات التعليمية.
كما علقت السلطات، في فبراير الماضي، الدراسة الحضورية في الجامعات بهدف خفض استهلاك الكهرباء، إلا أن ضعف شبكة الكهرباء ومحدودية خدمات الإنترنت زادا من صعوبة الاعتماد على التعليم عن بُعد.
وتثير هذه التطورات مخاوف كبيرة بشأن مستقبل العملية التعليمية في كوبا، في وقت تحذر فيه منظمات دولية من أن استمرار أزمة الطاقة قد ينعكس سلبا على مستويات التحصيل الدراسي ويعمق التحديات التي يواجهها النظام التعليمي في الجزيرة.



