عاجل

آخر موعد شرعي لذبح الأضحية في عيد الأضحى.. دار الإفتاء توضح

الاضحية
الاضحية

يتساءل كثير من المسلمين مع حلول عيد الأضحى المبارك عن آخر وقت يجوز فيه ذبح الأضحية شرعًا، خاصة مع انشغال البعض خلال أيام العيد أو عدم تمكنهم من الذبح في اليوم الأول.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي المتعلق بوقت ذبح الأضاحي، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية وسعت على الناس في هذه الشعيرة العظيمة.

متى يبدأ وقت ذبح الأضحية؟

أكدت دار الإفتاء أن وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد أداء صلاة عيد الأضحى المبارك وخطبته، أو بعد دخول وقت الصلاة في الأماكن التي لا تُقام فيها صلاة العيد.

واستندت دار الإفتاء إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله وليس من النسك في شيء»، مشيرة إلى أن وقت ذبح الأضحية يمتد حتى غروب شمس اليوم الرابع من أيام العيد، وهو آخر أيام التشريق، الموافق الثالث عشر من شهر ذي الحجة.

وأكدت دار الإفتاء أن الذبح خلال أي يوم من  الأيام التالية صحيح ومجزئ شرعًا، ووهي يوم النحر (العاشر من ذي الحجة)، ويوم الحادي عشر من ذي الحجة، ويوم الثاني عشر من ذي الحجة، ويوم الثالث عشر من ذي الحجة.

أفضل وقت للأضحية

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأفضل هو المبادرة بالذبح في يوم النحر بعد صلاة العيد مباشرة اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، لافتة إلى أن التعجيل بالذبح يتيح سرعة توزيع اللحوم على الفقراء والمحتاجين وإدخال السرور عليهم خلال أيام العيد المباركة.

وبينت أن إتاحة عدة أيام للذبح تمثل جانبًا من جوانب التيسير في الشريعة الإسلامية، خاصة مع كثرة أعداد المضحين واختلاف ظروفهم.

وأكدت دار الإفتاء أن الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة التي شرعت إحياءً لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وتعزيزًا لقيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

وشددت على أن أيام التشريق من الأيام المباركة التي يستحب فيها الإكثار من ذكر الله تعالى والتكبير والتهليل وشكره على نعمه، إلى جانب أداء شعيرة الأضحية وصلة الأرحام وإدخال السرور على المحتاجين.

وأوضحت أن من أخر ذبح أضحيته إلى اليوم الثاني أو الثالث أو الرابع من أيام العيد فلا حرج عليه، ما دام الذبح تم قبل غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة.

تم نسخ الرابط