عاجل

نسخة محلية من مصارعة الثيران.. خبراء يكشفون سر الإنجذاب لمقاطع العجول الهاربة

العجول الهاربة
العجول الهاربة

مع حلول موسم عيد الأضحى المبارك، كشف خبراء الطب النفسي، عبر تقرير نشرته شاشة «الغد»، عن سر إنجذاب عدد كبير من المشاهدين لمقاطع الفيديو التي توثق هروب الذبائح، موضحا أن هذا يعد التريند الأكثر مشاهدة خلال عيد الأضحى والأكثر رواجا.

مقاطع غريبة وغير مألوفة تجذب المشاهدين

وأوضح خبراء الطب النفسي أن السبب الرئيس وراء تحقيق هذه المقاطع لنسب مشاهدة مرتفعة هو إنها غي مألوفة ومختلفة، بالإضافة إلى أنها واقعية للغاية وصادمة، ما يضيف الإثارة والكوميديا على هذه المقاطع.

نسخة محلية من مصارعة الثيران

وأكد الخبراء أن الإنسان ينجذب بشكل كبير للمواقف الكوميدية الطبيعية التي تخلو تماما من التمثيل، فبالرغم من صعوبتها على أبطال المقاطع إلا أنها تكون بالنسبة للمشاهد أشبه بنسخة محلية من مصارعة الثيران الإسبانية.

أفلام الموسم.. المقاطع التي ينتظرها الملايين في موسم عيد الأضحى

وفي هذا الصدد، انتشرت خلال السنوات الماضية فيديوهات توثق هروب العجول قبل نحرهم، خلال عيد الأضحى المبارك، وكانت هذه المقاطع تحصد عدد ضخم من المشاهدات، فضلا عن أن هناك عدد كبير من المواطنين ينتظروها في كل موسم، ويلقبوها بأفلام الموسم.

وفي سياق الحديث عن الأضحية، أكدت دار الإفتاء أنه يستحب تقسيم الأُضْحِيَّة إلى ثلاثة أثلاث، يأكل المضحي وأهل بيته ثلثها، ويهدي ثلثها، ويتصدق بثلثها، فلو أكل أكثر من الثلث فلا حرج عليه، وإن تصدق بأكثر من الثلث فلا حرج عليه.

وعللت ذلك بأن تقسيمها على الاستحباب لا على الوجوب، مستشهدا بقول عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما: "الضحايا والهدايا: ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين".

كيف توزع الأضحية؟ وهل الأحشاء والرأس توزع؟.. الإفتاء توضح

وأضافت أما ما يقسم من الأُضْحِيَّة فهو اللحم؛ لأنه المقصود الأعظم، وهو الذي يعود نفعه على المستحقين، وأما أحشاؤها من كبدٍ وغيره فإنه يستحب تقسيمه، وإن لم يقسمه المضحي فلا حرج في ذلك.

وشددت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، على أن الرأس لا تقسم بل تكون لصاحب الأُضْحِيَّة، ولا يبيعها ولا يعطيها للجزار مقابل أجره.

تم نسخ الرابط