عاجل

دعاء الأضحية الصحيح كما ورد عن النبي.. دار الإفتاء توضح شروطها ووقتها

الأضحية
الأضحية

مع دخول شهر ذي الحجة 1447هـ، واقتراب موعد عيد الأضحى المبارك يبحث المسلمين عن دعاء الأضحية.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، للتعريف بحكم الأضحية وشروطها ووقتها الشرعي، نوضح الإجابة كما بينتها دار الإفتاء المصرية.

وقالت دار الإفتاء إن صيغة دعاء الأضحية الذي يُستحب أن يقوله المضحي عند الذبح، “اللهم منك وإليك، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين”.

واستشهدت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى يوم العيد بكبشين، وقال حين وجَّههما للذبح: “إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته”، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في “مسنده”.

وأضافت دار الإفتاء أنه يُستحب بعد التسمية أن يكبر المضحي ثلاث مرات، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو الله تعالى بقبول الأضحية.

ماهي الأضحية 

وأوضحت أن الأضحية هي ما يُذبح تقربًا إلى الله تعالى في أيام النحر بشروط مخصوصة، وقد شُرعت شكرًا لله سبحانه وتعالى على نعمة الحياة وبلوغ أيام ذي الحجة المباركة، كما أنها إحياء لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما فدى الله ابنه إسماعيل بالكبش العظيم.

وحول حكم الأضحية، أكدت دار الإفتاء أنها سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وأن القادر عليها يفوته خير كبير إذا تركها، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض، فطيبوا بها نفسًا”، وهو الحديث الذي رواه الحاكم وصححه.

شروط الأضحية

كما أوضحت الإفتاء شروط الأضحية، ومنها أن يكون الحيوان حيًا وقت الذبح، وأن تُزهق روحه بالذبح الشرعي، وألا يكون من صيد الحرم، وأن يبلغ السن المعتبر شرعًا للتضحية، وأن يكون سليمًا من العيوب، ومملوكًا للمضحي، مع نية التقرب إلى الله تعالى.

وأشارت إلى أن وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى مباشرة، ويستمر حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، مؤكدة أنه يُستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء؛ ثلث للمضحي وأهل بيته، وثلث يُهدى للأقارب والجيران، وثلث يُخصص للفقراء والمحتاجين.

تم نسخ الرابط