عاجل

بعد قمة بكين.. تفاهمات أولية بين الصين وأميركا لخفض الرسوم الجمركية على السلع

ترامب وشي
ترامب وشي

وجد الرئيس الصيني والرئيس الأمريكي المساحة لحل المشكلات التي تواجهما بهما يهم في تحقيق مصلحة بلديهما، حيث بدأت بعد قمة بكين التفاوض على اتفاقات أولية على مواصلة تنفيذ الاتفاقات السابقة المتعلقة بالرسوم الجمركية.

مناقشات لدعم الاستثمار وتعزيز التعاون

وقد عرضت شاشة «الغد» تقريرا حول فكرة إنشاء مجلسين مشتركين للتجارة والاستثمار، بهدف مناقشة القضايا البشرية والاستثمارية وتعزيز التعاون بين البلدين.

وأكد التقرير أنه سيجري خفض الرسوم الجمركية على المنتجات ذات الاهتمام المتبادل، فضلا عن العمل على معالجة عدد من الحواجز غير الجمركية وقضايا النفاد إلى الأسواق، خاصة في قطاعات المنتجات الزراعية.

ولفت التقرير إلى أن بكين أكدت تعهد واشنطن بمعالجة بعض المخاوف الصينية المرتبطة بمنتجات الألبان والمنتجات المائية وتصدير النباتات.

وعلى الجانب الأخر، تعهدت الصين بالنظر في مطالب أمريكية، تتعلق بتسجيل منشأت معالجة اللحوم تصدير الدواجن إلى السوق الصينية، كما توصل الطرفين لترتيبات تتعلق بشراء الصين لطائات أمريكية وضمان توريد محركات وقطع غيار الطائرات إلى بكين.

ويذكر أن  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توجه إلى الصين الأسبوع الماضي، برفقة نخبة من قادة كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، في زيارة يُنتظر أن تركز على قضايا الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب ملفات سياسية أبرزها التوترات المرتبطة بإيران، بحسب ما أوردته صحيفة الغارديان.

ويضم الوفد شخصيات مؤثرة في عالم التكنولوجيا، من بينهم تيم كوك، وإيلون ماسك، إضافة إلى دينا باول ماكورميك، وسانجاي ميهروترا، وتشاك روبنز، وكريستيانو آمون.

في المقابل، يغيب جنسن هوانغ عن الزيارة، بعد انتقاده القيود الأمريكية على تصدير الرقائق إلى الصين، وهو ما قد يقلل فرص التوصل إلى اتفاقات كبيرة في قطاع أشباه الموصلات، رغم احتمالات إعلان صفقات من قبل شركة “مايكرون”.

ويراهن ترامب على وجود تيم كوك كعنصر مؤثر في المباحثات، نظرًا لعلاقاته القوية داخل الصين، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه هاتف آيفون 17 في السوق الصينية، ما ساهم في تحقيق “أبل” أرباحًا قياسية.

ورغم توجه الشركة لتنويع سلاسل التوريد عبر الهند وفيتنام، لا تزال الصين تمثل مركزًا رئيسيًا لتصنيع منتجاتها.

 

تم نسخ الرابط