إيمان عز الدين تستعرض جهود مؤسسة حياة كريمة: بتضيف روح للبيوت
أشادت الإعلامية إيمان عز الدين، بالجهود التي تقودها مؤسسة حياة كريمة في قطاع التنمية، لافتة إلى أن هذه المؤسسة تعد مظلة كبرى لعدد من المشروعات التي تهدف إلى بناء الإنسان المصري.
وأكدت، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، أن المؤسسة تهتم بالمحور الهندسي الذي ظهر بوضوح على أرض الواقع، في تجديد وتسقيف البيوت وتطوير الوحدات الصحية والمستشفيات في جمهورية مصر العربية.
وأشارت إيمان عز الدين إلى أن مؤسسة حياة كريمة تضيف أرواح للمنازل، كما أنها تعطي آمال جديدة للمواطنين.
وعرضت إيمان عز الدين تقريرا مصورا يظهر فيه تطوير المؤسسة للمنازل في مختلف قرى والمحافظات في مصر، وأيضا المستشفيات والطرق والوحدات الصحية.
وفي هذا الصدد، تأتي المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" كأحد أهم المشروعات القومية التي أطلقتها الدولة المصرية، لتجسد رؤية شاملة للتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، وتهدف إلى تحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف قرى الجمهورية، من خلال تدخلات تنموية متكاملة تشمل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتوفير سكن كريم يليق بالمواطن المصري.
وفي هذا الإطار، نجحت المبادرة في إحداث نقلة نوعية بمختلف قرى مركز زفتى بمحافظة الغربية، عبر تنفيذ مشروعات تنموية متكاملة شملت تطوير الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ولا سيما أعمال تأهيل وترميم المنازل وتوفير سكن كريم يليق بالأسر داخل القرى المستهدفة.
وخلال جولة المركز الإعلامي لمجلس الوزراء داخل قرية "السملاوية" بمركز زفتى، تم رصد بصمات مبادرة "حياة كريمة" في أعمال إعادة تطوير وبناء المنازل المتهالكة بالقرية، والتي تضمنت ترميمًا شاملًا للمنازل، وذلك من خلال جمعية الأورمان عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي دعمًا لجهود "حياة كريمة"، فضلًا عن توصيل خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء، بما أسهم في تحويلها إلى مساكن لائقة تتوافر بها مقومات المعيشة الكريمة.
وفي لقاء مع عدد من أهالي القرية، أكدوا أنهم كانوا يعيشون في منازل قديمة متهالكة من الطوب اللبن، تتعرض لتسرب مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، قبل أن تُحدث المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تغييرًا ملموسًا في واقعهم المعيشي، وتنقلهم إلى مستوى معيشي أفضل.



