دار الإفتاء توضح فضل صيام يوم عرفة والأعمال المستحبة فيه
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عرفة يعد من أعظم الطاعات المستحبة لغير الحاج، لما له من فضلٍ كبير وثوابٍ عظيم، موضحة أن يوم عرفة هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وهو اليوم الذي يقف فيه الحجاج على جبل عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج.
فضل صيام يوم عرفة
وقالت دار الإفتاء إن صيام يوم عرفة يكفّر ذنوب سنتين؛ سنة ماضية وسنة مقبلة، مستندة إلى حديث النبي ﷺ:
«صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله والسنة التي بعده».
ويُستحب للمسلمين الإكثار في هذا اليوم من الدعاء والذكر والاستغفار وقراءة القرآن، لما فيه من نفحات ورحمة ومغفرة، حيث يُعد من أفضل أيام العام وأقربها إلى القبول والعتق من النار.
أما الحاج الواقف بعرفة، فيُكره له الصيام حتى يكون أقوى على أداء المناسك والدعاء والعبادة خلال هذا اليوم العظيم.
في سياق متصل أوضحت دار الإفتاء، أن أيام التشريق هي أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وتوافق ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى المبارك، باعتبار أن أول أيام العيد هو يوم النحر.
وأضافت دار الإفتاء أن هذه الأيام لها مكانة خاصة عند المسلمين، حيث يواصل الحجاج فيها أداء بعض مناسك الحج، وفي مقدمتها رمي الجمرات، إلى جانب الإكثار من ذكر الله والتكبير عقب الصلوات.
هل ذبح الأضاحي يستمر خلال أيام التشريق؟
وأكدت دار الإفتاء أن ذبح الأضاحي يستمر خلال أيام التشريق لمن لم يتمكن من الذبح في يوم النحر، مشيرة إلى أن وقت الذبح ينتهي بغروب شمس ثالث أيام التشريق، وهو رابع أيام عيد الأضحى المبارك.
وتُعرف أيام التشريق بأنها أيام أكل وشرب وذكر لله، وقد حثت السنة النبوية على اغتنامها بالطاعات وصلة الأرحام وإدخال السرور على الأهل والفقراء، لما تحمله من أجواء إيمانية وروحانية عظيمة.
المقصود بيوم التروية
كما بينت المقصود بيوم التروية، حيث وقال إنه اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، وهو أحد الأيام المهمة في رحلة الحاج داخل المشاعر المقدسة.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن يوم التروية سُمي بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا قديمًا يتزودون فيه بالماء استعدادًا لأيام الحج التالية، خاصة مع الانتقال إلى منى ثم عرفة، حيث تقل مصادر المياه، فيحرص الحاج على “التروي” والتزود بما يكفيه من الماء.






