ما هي أيام التشريق؟.. دار الإفتاء تكشف فضلها وأحكام الأضحية
مع دخول موسم الحج واحتفالات عيد الأضحى المبارك، يحرص المسلمون على معرفة تفاصيل المناسك والأيام المباركة المرتبطة بالحج، ومن بينها أيام التشريق التي تُعد من أعظم أيام الله المباركة.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن أيام التشريق هي أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وتوافق ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى المبارك، باعتبار أن أول أيام العيد هو يوم النحر.
وأضافت دار الإفتاء أن هذه الأيام لها مكانة خاصة عند المسلمين، حيث يواصل الحجاج فيها أداء بعض مناسك الحج، وفي مقدمتها رمي الجمرات، إلى جانب الإكثار من ذكر الله والتكبير عقب الصلوات.
هل ذبح الأضاحي يستمر خلال أيام التشريق؟
وأكدت دار الإفتاء أن ذبح الأضاحي يستمر خلال أيام التشريق لمن لم يتمكن من الذبح في يوم النحر، مشيرة إلى أن وقت الذبح ينتهي بغروب شمس ثالث أيام التشريق، وهو رابع أيام عيد الأضحى المبارك.
وتُعرف أيام التشريق بأنها أيام أكل وشرب وذكر لله، وقد حثت السنة النبوية على اغتنامها بالطاعات وصلة الأرحام وإدخال السرور على الأهل والفقراء، لما تحمله من أجواء إيمانية وروحانية عظيمة.
المقصود بيوم التروية
كما بينت المقصود بيوم التروية، حيث وقال إنه اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، وهو أحد الأيام المهمة في رحلة الحاج داخل المشاعر المقدسة.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن يوم التروية سُمي بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا قديمًا يتزودون فيه بالماء استعدادًا لأيام الحج التالية، خاصة مع الانتقال إلى منى ثم عرفة، حيث تقل مصادر المياه، فيحرص الحاج على “التروي” والتزود بما يكفيه من الماء.
وأضافت دار الإفتاء الي أن بعض العلماء ذهبوا إلى أن التسمية ترتبط أيضًا بتأمل سيدنا إبراهيم عليه السلام في رؤياه المتعلقة بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام، أي مرحلة التفكير والتروي قبل الامتثال للأمر الإلهي
وأكدت دار الإفتاء أن يوم التروية يمثل بداية الدخول في النسك العملي للحج، حيث يتوجه الحجاج إلى منى للمبيت فيها، استعدادًا للوقوف بعرفة في اليوم التالي، وهو الركن الأعظم من أركان الحج، ما يجعل هذا اليوم محطة انتقالية مهمة في الشعائر.
ولفتت دار الإفتاء إلي أن يوم التروية يأتي ليذكر الحجاج بمعاني الاستعداد والتهيؤ واليقين، قبل أعظم مشهد إيماني يجتمع فيه المسلمون على صعيد عرفات.






